الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُ

المحبيالعصر العثماني · ٨١ قصيدة
٥ قراءة
١
لا كانتِ الدنيا وأنت بعيدُيا واحداً أنا في هواه وحيدُ
٢
يا مَن لبستُ لهَجرِه ثوبَ الضنىوخلعتُ برد اللهوِ وهو جديدُ
٣
وتركتُ لذّاتِ الوجودِ بأسرهاحتى استوى المعدومُ والموجودُ
٤
قسَماً بما ألقى عليك من العِدىومُحِبُّ وجهِك في الوَرى محسودُ
٥
إنَّ المحبَّ كما علمتَ صبابةًفالصبرُ ينقُصُ والغرامُ يزيدُ
٦
ولقد ملأتَ القلبَ منك مهابةًفعلّى منك إذا خلَوتُ شهيدُ
٧
والحرص مذمومٌ بإجماع الورىإلّا عليك فإنه محمودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المحبي

عُرف المحبي في دمشق العثمانية فقيهًا حنفيًا ومحدِّثًا ومؤرِّخًا وأديبًا، وشغلته تراجم أهل زمانه حتى صار من أبرز من كتب فيهم. وُلد في منتصف القرن الحادي عشر الهجري وتوفي قبل أن يبلغ الخمسين، تاركًا اسمًا اقترن بالدرس والرواية والتأليف في بيئة دمشقية كانت تعجّ بالعلماء.

قصائد أخرى لـالمحبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة