١
دهتني الهموم ولامنجدوقلبي بها متهم منجد
٢
ولاك فم الضر قلبي وقدطوى صبري الزمن الأنكد
٣
فأفوت معالمه بعد ماوهى عن قوى جلدي الجلمد
٤
ولما هفا كبدي للضنىواجهده الشجن المكمد
٥
ربطت فؤادي بكف المنىزماناً وما لي سواها يد
٦
فمذ خاب ظني وردت الأميروما طاب لي غيره مورد
٧
فيا رحمة الله عطفاً فقدتجهمني الصاحب المسع
٨
عهدتك للملتجي جنةإذا ما دهى جلل مجهد
٩
وقد كنت مقصد أهل الرجالدى الضر إذ عز من يقصد
١٠
ولولاك غاضت بحار الندىوما كان رفد ولا مرفد
١١
ولولاك ما در در الحياولا دار في أفقه فرقد
١٢
فحقق رجاي بما ابتغيفقد حق لي منكم الموعد
١٣
أترضى بأني أشقى وفىفؤادي لظى شجني توقد
١٤
وترضى أضل ومنك الرشادوأنت لما نابني تشهد
١٥
ولولاك ماسار فلك الهدىولا بان رشد ولا مرشد
١٦
فإن لم يسعنا مدى فضلكموضاق بنا فلمن نقصد
١٧
وحاشا يضيق وأنت الجوادوآية جودك لا تجحد
١٨
أتغضي وأنت القدير الذيلك الأمر والنهي والسؤدد
١٩
فإن لم تغث فلمن نلتجيوما في الورى مقصد يحمد
٢٠
بباب الرجا عكفت همتيويصرخ في نبأي المذود
٢١
إلى المصطفى وإليك انتهىرجائي وحقاً به أسعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.