الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما

هدبة بن الخشرمالعصر الجاهلي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِمانُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِما
٢
مَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِماوالجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِما
٣
يَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِماخَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِما
٤
مِنها نقاً مُخالِطٌ صَرائِماإِذا هَبَطنَ مستَحيراً قائِما
٥
وَرَجَّعَ الحادي لَها الهَماهِماأَرجَفنَ بِالسَوالِف الجماجِما
٦
تَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِماكَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِما
٧
أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِماحِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
٨
قَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِماعَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِما
٩
غادَرَ مِنها النَصُّ وَجهاً ساهِماتَطَبَّقُ الأَخفافُ والقَوائِما
١٠
واللَهِ لا يَشفي الفؤادَ الهائِماتَمساحُكَ اللَبَاتِ وَالمآكِما
١١
وَلا اللِمّامُ دونَ أَن تُلازِماوَلا اللِزامُ دونَ أَن تُفاقِما
١٢
وَلا الفِقامُ دونَ أَن تُفاغِماوَتَعلوَ القَوائِمُ القَوائِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هدبة بن الخشرم

شاعر من بادية الحجاز، عُرف بفصاحته وسرعة ارتجاله وحفظه للشعر، حتى كان راويةً للحطيئة. تنقل في شعره الأمثال، وله أخبار في الحبس بسبب قتله ابن عمه زيادة بن زيد العذري في زمن معاوية، حيث بقي محبوسًا سنوات حتى طالب المسور بن زيادة بالقصاص منه. وقد روى شعره لاحقًا جميل بن معمر العذري.

قصائد أخرى لـهدبة بن الخشرم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة