الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَن لِصَبٍّ حائِرِ الفِكرِصَبَّ دَمعُ العَينِ كَالمَطَرِ
٢
هَيَّجَتهُ نِسمَةَ السِحرِنَحوَ وادي الكَثَب وَالشَجَرِ
٣
مَربَعٌ فاضَت غَمائِمُهُوَاِنبَرَت فيهِ نائِمُه
٤
وَبِهِ غَنَّت حَمائِمُهُبِغِنا يُغني عَنِ الوَتَرِ
٥
مَربَعُ الإيناسَ وَالنَحفِوَذَواتُ الدَلِّ وَالهَيفِ
٦
موجِباتِ العِشقِ وَالشَغَفِكَم رَشا فاقَ عَلى القَمَرِ
٧
وَمَليحٌ باتَ يَرشُفُنيريقُهُ بِالسُكرِ يَسفَعُني
٨
آهٌ كادَ البُعدُ يُتلِفُنيحالَتي مِن أَعظَمِ العِبَرِ
٩
يا زَماناً كُلُّهُ طَرَبٌفي رِياضِ الزَهرِ وَالزَهرِ
١٠
هَل لا يامَ لَنا سَلَفَتمِن عَظيمِ الَجدِ وَالسَهَرِ
١١
يا غَزالاً فيهِ غازَلَنيوَبِوَجهِ الوَصلِ قابَلَني
١٢
وَبِجامِ الثَغرِ جامَلَنيبَينَ ذيكَ الدوحِ وَالنَهرِ
١٣
وَشَجا قَلبي بِنَغمَتِهِفي تَغنيمِهِ وَنَقرَتِهِ
١٤
ثُمَّ حَياتي بِخَمرَتِهِمُنتَهى الآمالِ وَالوَطَرِ
١٥
أَنا مُضني الجِسمَ مُقِمِهِمُستَهامَ القَلبِ مُغرَمِهِ
١٦
لَو تَرى حالي وَتَعلَمُهُلا بَلاكَ اللَهُ بِالكَدَرِ
١٧
كُنتَ تَبكي مِن مُصادَمَتيرَبُّ هَولٍ رامَ غائِلَتي
١٨
آهٍ مِن ذِكرى مُنادَمَتيحُسنُكَ الأَشهى مِنَ السُكرِ
١٩
يا رَعى الرَحمَنُ فِرقَتَنايا حَياةَ الروحِ وَالبَصَرِ
٢٠
يا زَمانَ الأُنسِ وَالطَرَبِبَينَ بانٍ البانُ وَالكَثَبِ
٢١
عُد بِفَضلِ اللَهِ لا تَغِبِوَأَرِحنا مِن أَذى السَفَرِ
٢٢
يا إِلَهِ الخَلقِ كُلِّهِميا عَظيمَ الجودِ وَالتَكَرُّمِ
٢٣
جُد بِفَيضِ الفَضلِ وَالنِعَمِوَاِستَقِنا مِن مَنهَلِ الظَفَرِ
٢٤
وَعَلى الهادي وَعَترَتِهِوَالَّذي فازوا بِصُحبَتِهِ
٢٥
وَخَيارُ الخَلقِ أُمَّتِهِمِن جَميعِ البَدوِ وَالحَضَرِ
٢٦
صَلِّ ما هَبَّت نَسيمُ صِباأَو صَبا صَبٌّ لِعَهدِ صِبا
٢٧
مَرَّ في رَوضاتِ خَيرٍ رَبابِلادَ السادَةِ الغُرُرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة