١
عَذولي لا تُطِل عَذلي فَإِنّيهَوى بي في الهَوى حُلوُ التَثَنّي
٢
أَغَنَّ إِذا تَغَنّى أَو ثَنىعَلَيهِ الوُرقُ وَالأَغصانُ تَثني
٣
تَملِكُ مُهجَتي نَفسي فَداءًلِمَن لي عَن هَوى الزيناتِ يَثني
٤
غَزالٌ لَم يَجِد لي بِالتِفاتٍوَغُصنٌ لَم يَدَعُني مِنهُ أَجني
٥
إِذا حاوَلتُهُ يَشفى فُؤادييَقولُ بِذاكَ أَولى مِنهُ جَفني
٦
فُنونُ الحُسنِ حاويها وَإِنّيحَوَيتُ مِنَ الصَبابَةِ كُلَّ فَنّي
٧
بِذِكري فيهِ وَالسَلسالِ فيهِنَأى عَن فِكرَتي راحي وَدَني
٨
بِغَرَّتِهِ وَطُرَّتِهِ نَهاريوَلَيلي في سُرورٍ في تَهني
٩
ضَخامَةَ رِدفِهِ تَحكي اِشتِياقيوَرِقَّةَ خَصرِهِ كَالقَلبُ مِنّي
١٠
وَما أَجرى الدُموعَ سِوى رَقيبٍشَقّى فَصَدُّهُ هَمّي وَحُزني
١١
رَماني عِندَ مِن أَهوى بِزَورٍوَأَغراهُ بِإِبعادي وَغَبني
١٢
وَكَم أُغري القَوامَ وَمُقلَتَيهِعَذولٌ قَصَدَهُ ضَربي وَطَعني
١٣
وَكَم أَبني بِناءِ يا اِبنَ وُدّيفَيَهدِمُ عِندَهُ ما كُنتُ أَبني
١٤
وَكَم مِن لائِمٍ لي لَو رَآهُلَفَداهُ وَفيهِ لَم يَلُمني
١٥
وَلَو أَنّي أُجازي الكُلَّ مِنهُملَأَغرَقتُ الجَميعَ بِبَحرِ جَفني
١٦
وَلَكِن حُسنُ ظَنّي في حَبيبيجَميلٌ مُنتَجُ نَيلِ التَمَنّي
١٧
وَحُسنُ الظَنِّ مَشروبي وَشَأنيبِجَهري وَالخَفا لا خابَ ظَنّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.