الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَحَرَّشَ بِالمُضني مِنَ الطَرفِ عابِثُهُ

عبد الرحمن العيدروسالعصر العثماني · ٢٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
تَحَرَّشَ بِالمُضني مِنَ الطَرفِ عابِثُهُوَما السِحرُ إِلّا ما حَوَتهُ نَوافِثُهُ
٢
صَدوقٌ وَعيدٌ طالَ ما أَتلَفَ الحَشىوَما هُوَ إِلّا ما طِلُ الوَعدِ ناكِسُهُ
٣
يُشاهِدُ بَدرَ التَمِّ ناظِرُ حُسنِهِوَيَسكَرُ مِن أَلفاظِهِ مَن يُحادِثُهُ
٤
هُوَ الفَردُ في الغيدِ الغَواني بِحُسنِهِفَما ثَمَّ ثانيهِ وَما ثَمَّ ثالِثُهُ
٥
وَأَنعِم بِوَقتٍ فيهِ وافي وَمَجلِسٌتَغَنَّت مَثانيهِ وَثَنَّت مَثالِثُهُ
٦
وَأَتحَفَني مِن خَمرِ ثَغرٍ بِهِ اِنتَشافُؤادي وَتَمَّت مِن سُروري بَواعِثُهُ
٧
وَكانَ الَّذي قَد كانَ مَعَ ذَلِكَ الرَشابِأَطيَبِ دَهرٍ لَم تَرعَنا حَوادِثُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة