الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِروحي مَن سَمَت في كُلِّ حُسنٍوَفاقَت كُلَّ رُعبوبِ أَغَنَّ
٢
خَرودٌ ريقُها لِلمَيِّتِ مُحيوَلَكِن خَصرُها لِلحَيِّ مَفنَ
٣
وَمَفرَدُ قَدِّها لَمّا تَثَنّىأَرانا مَفرَداً فيهِ التَثَنّى
٤
وَأَعرَبَ حُسنَها عَمّا بَناهُفَيا لَكَ مُعرِباً يَدَّعي وَمَبنى
٥
بِواوِ الصَدغِ قَد عَطَفَت فُؤاديعَلى جَمَلِ الهَوى في كُلِّ فَنِّ
٦
بِميمِ الثَغرِ جَرَّتني وَقالَتتَلقَ النَحوُ في ذا العِشقِ عَنّي
٧
وَمَيِّز كُلِّ حالٍ في رِضانالِتَدَّعي في ذَوي الأَذواقِ مَغنى
٨
فَفي تضوضيحِنا تَسهيلُ صَعبٍعَنِ التَلويحِ وَالتَصريحِ يَغنى
٩
فَخُذ خَبَراً أَتى مَعَ مُبتَداهُعَنِ الضِحاكِ وَهوَ الثَغرُ مِنّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة