١
بِروحي مَن سَمَت في كُلِّ حُسنٍوَفاقَت كُلَّ رُعبوبِ أَغَنَّ
٢
خَرودٌ ريقُها لِلمَيِّتِ مُحيوَلَكِن خَصرُها لِلحَيِّ مَفنَ
٣
وَمَفرَدُ قَدِّها لَمّا تَثَنّىأَرانا مَفرَداً فيهِ التَثَنّى
٤
وَأَعرَبَ حُسنَها عَمّا بَناهُفَيا لَكَ مُعرِباً يَدَّعي وَمَبنى
٥
بِواوِ الصَدغِ قَد عَطَفَت فُؤاديعَلى جَمَلِ الهَوى في كُلِّ فَنِّ
٦
بِميمِ الثَغرِ جَرَّتني وَقالَتتَلقَ النَحوُ في ذا العِشقِ عَنّي
٧
وَمَيِّز كُلِّ حالٍ في رِضانالِتَدَّعي في ذَوي الأَذواقِ مَغنى
٨
فَفي تضوضيحِنا تَسهيلُ صَعبٍعَنِ التَلويحِ وَالتَصريحِ يَغنى
٩
فَخُذ خَبَراً أَتى مَعَ مُبتَداهُعَنِ الضِحاكِ وَهوَ الثَغرُ مِنّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.