الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَرَفَّقَ بِمُضني دَمعِهِ دائِمُ الصَبِّ

عبد الرحمن العيدروسالعصر العثماني · ٢٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
تَرَفَّقَ بِمُضني دَمعِهِ دائِمُ الصَبِّوَحَتّى مَتى التَعريضُ بِالهائِمِ الصَبِّ
٢
أَما عَلِمتَ قَومي بِأَنّي فَتىً لَهُبِعِشقِ الدُمى مَجدُ تعالى عَلى الشُهُبِ
٣
دَعَتني دَواعي الحُبِّ في زَمَنِ الصِبافَلَبَّيتُها طَوعاً عَلى السِلمِ وَالحَربِ
٤
تَقَدَّمَت في هَيجا الغَرامِ وَإشن تَكُنتَقَهقَرنَ الأَبطالَ مِن وَجدِهِ الصَعبِ
٥
وَحَقَّقتَ رَمزَ العِشقِ مِن مَلغَزِ الجَوىفَلا فَلاحي مِنهُ في الشَرقِ وَالغَربِ
٦
وَلَستَ فَتى أَن صَدَّ عَنهُ حَبيبُهُيَرى أَنَّ بُعدَ الدارِ خَيرٌ مِنَ القُربِ
٧
وَلَكِنّني أَرضى بِما حَكى الهَوىأُرَوِّحُ روحي مِنهُ بِالمُرِّ وَالعَذبِ
٨
فَيا مَن يَرومُ العِشقَ هَذي شُرطُهُدَراها الَّذي عاناهُ في الجَدبِ وَالخَصبِ
٩
وَبي مِن بَني الأَعرابِ ظَبيٌ إِذا رَناكَسى الريمَ في كُثبانِهِ حَيرَةَ الضَبِّ
١٠
مَتى ما مَشى بَينَ الرِياضِ تَمايَلَتمِنَ الأُنسِ وَالأَفراحِ مائِسَةَ القُضبِ
١١
وَراحَت بِها الوَرقاءُ تَشُدُّ وَبِوَصفِهِفَأَملَت مِنَ الأَوراقِ ما لَيسَ في الكُتُبِ
١٢
رَعى اللَهُ إِذ وافى بِكاسِ المُنا وَقَدتَشَعَّبَتِ الأَفراحُ في ذَلِكَ الشَعبِ
١٣
وَحَيّا إِلَهي الحَيِّ حَيا ثَوى بِهِوَمَن فيهِ مِن أَصحابِنا العَجَمُ وَالعُربِ
١٤
وَلا زالَتِ الرَوضاتُ فيهِ ضَواحِكاًوَلا بَرَحَت تَبكي بِهِ أَعيُنُ السُحُبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة