الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَغَنَّت عَلى الأَرضِ صَوادِحُهُوَحَياءٌ مِن وَبلِ السَحائِبِ صالِحُه
٢
وَأَقبَلَ وَفدَ الريحِ مِن كُلِّ جانِبِفَمالَ إِلَيهِ الغُصنُ شَوقاً بُصافِحُه
٣
وَزَفَّت كُؤسُ الراحِ راحَةً أَغيَدَفَسُرَّت وَغُمَّت حِزبَهُ وَكَواشِحُه
٤
وَأَنعَمَ حالي الحُسنِ في خَيرِ حالَةٍبِطيبِ اِنشِراحٍ يَخجَلُ المِسكُ نافِحُه
٥
أَغَنَّ إِذا غَنّى تَقولُ حَمامَةًوَإِن لاحَ بَدرٌ يُدهِشُ البَدرَ لائِحُه
٦
وَإِن يَبتَسِم بَرقٌ وَإِن مالَ صَعدَةًوَإِن يَلتَفِت ظَبيٌ بِقَلبي مَسارِحُه
٧
شَكا خَصرُهُ الواهي ثَقالَةَ رِدفِهِكَشَكوى مُحِبٍّ مِن عَذولٍ يُكاشِحُه
٨
نَهاري وَلَيلي وَجهُهُ وَشُعورُهُفَدَعني أُماسيهِ وَدَعني أُصاحِبُه
٩
هُوَ البَحرُ بَحرُ الحُسنِ وَالمَوجُ رِدفُهوَفي ثَغرِهِ المَرجانَ وَالطَرفُ سابِحُه
١٠
وَأَعظَمَ بِخالٍ في شَقيقِ خُدودِهلَدى مِسكِ صِدغٍ عَمَّ بِالنَشرِ قائِحُه
١١
لَهُ الشَمسُ أُختٌ وَالدَراري عُقودُهوَبَدرُ الدُجى في التَمِّ في مَلامِحُه
١٢
يا قَصارى صِحاحِ الوَصفِ في الحُبِّ أَنَّهُلَقاموسِ حُسنٍ قُرباً لِعَجزِ شارِحُه
١٣
وَماذا عَسى أُبديهِ مِن نَعتٍ أَغيَدِخَواتِمُهُ مَحمودَةً وَفَواتِحُه
١٤
يُثابُ الَّذي يُطرِبُهُ في كُلِّ حالَةٍوَيَأثَمُ واشيهِ وَيَتعَبُ ناصِحُه
١٥
وَإِن عَمَّني ثَوبُ النُحولِ بِعِشقِهِسُفوحُ رَوابي حَيِّهِ وَأَباطِحُه
١٦
فَلا زِلتَ رَقا في سِيادَةِ حُسنِهِيُمازِحُني مِن رِقَّةٍ وَأُمازِحُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة