١
رَعاكَ اللَهُ يا ظَبيَ الهُنودِوَحَيّا الوَصلِ في فَيحا زَرودِ
٢
وَلا بَرَحَت غَوادي الغَيثِ تَهميعَلى الأَغوارِ مِنها وَالنُجودِ
٣
بِروحي أَغيَدَ قَد حَلَّ فيهامَريرُ الصَدرِ مَعسولَ الوُرودِ
٤
بَدَت في رَوضَةِ الوَجناتِ مِنهُجِنانُ الخُلدِ في نارِ الخُلودِ
٥
وَطَلعَتُهُ وَطَرَّتهُ كَيَومِ اللِقامِنهُ وَلَيلاتِ الصُدودِ
٦
بِنَفسي حينَ حَياتي بِوَصلٍوَبَدرِ الأُنسِ في أَوجِ السُعودِ
٧
وَقَضَينا زَماناً في اِعتِناقٍوَتَرشيفٍ وَتَخميشِ النُهودِ
٨
فَلَمّا صاحَ طَيرُ البَينِ فيناطَواهُ اللَهُ مِن نَشرِ الوُجودِ
٩
وَدَمعُ العَينِ مِمّا قَد لَقينالَهُ شَرحٌ عَلى مَتنِ الخُدودِ
١٠
تَعانَقنا لِتَوديعٍ وَكُلِّمُذابُ الجِسمِ مِن جَمرِ الوَقودِ
١١
فَقالَ الحُبُّ مِن حَرِّ التَنائي وُجودِ آشنابي كَرَنبودي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.