١
أعنفه وهو الصديق المقربأشرق في تعنيفه وأغرب
٢
وأعلمه عن حالة تجرح الحشىوأفصح عنها في كلامي وأعزب
٣
أقابله مني بفيصل مقولإلى هاشم يعزى علاه وينسب
٤
أبث الذي لا قيت منه وإننيأحاشي صديقي أنه اليوم يكذب
٥
ألا في سبيل الغي ما قد لقيتهترى أم سبيل الرشد فالحال أعجب
٦
قفوا وانظروا فعل الخيل بخلهقفوا وابحثوا عما جرى وتعجبوا
٧
وما مال قارون مرادي ولم أقلعلوم أبي السبطين عن ذاك أطلب
٨
وما كان قصدي غير تنزيه مهجتيبسفر يروق الناظرين ويطرب
٩
حوى قطعاً من نظم أهل زمانناهي النيل إلا أنها منه أعذب
١٠
هي الروض لكن حين باكره الحياهي الراح بل أبهى وأشهى وأطرب
١١
وما هي الأريقة جاد لي بهاجميل المحيا ألعس الثغر أشنب
١٢
عذيب اللما حلو الحديث يكاد منيخاطبه عن حاضريه يغيب
١٣
هو الظبي إلا أنه غير أخنسهو البدر إلا أنه ليس يغرب
١٤
هو الغصن إلا إن فيه حدائقاوعن وصفها كل الذي راح يطنب
١٥
فيا أيها الخل القديم أخاؤهأساءك ما أبديه أم فيه ترغب
١٦
وها أنا مستفتيك فيمن تكثرتعليه وعود وهي للإنس تجلب
١٧
فأول وعد لم يصح فخلتهكأول فجر فهو فجر مسيب
١٨
فما حال حالي يا أخي بعده فقلفرأيك نعم الرأي والحزم أصوب
١٩
فهل كل فجر أول عند بعضهمأم الكل شيء واحد لا يشعب
٢٠
فحثحث جواباً ببهج النقل والحجافمثلك لا تخفاه عنقاء مغرب
٢١
وبادر لنا بالبدر يا بدر مسرعالكيما ظلام العتب بالنور يذهب
٢٢
وخذها عروساً بالدلال تبرقعتتجر ذيول التيه عجباً وتسحب
٢٣
فما سام سام مثلها يا أخا الحجاوما حام حام نحوها يا مهذب
٢٤
ترى كل خود دون معنى جمالهاخوادمها البني وسعدي وزينب
٢٥
ودم وابق واسلم في سرور نعمةوعزله بكر المدائح تخطب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.