الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَعى اللَهُ ما قَد مَرَّ في المَربَعِ الرَحبِ

عبد الرحمن العيدروسالعصر العثماني · ٢٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
رَعى اللَهُ ما قَد مَرَّ في المَربَعِ الرَحبِمَعَ الفائِقِ الفَتّانِ مِن حُسنِهِ يَسبي
٢
رَعى اللَهُ أَيّامَ الوِصالِ الَّتي مَضَتفَلِلَهِ ما أَحلى الَّذي كانَ في الشَعبِ
٣
وَقَد أَتحَفَ المُحبوبُ قَلبي بِريقِهِ المُصَفّى الزُلالُ البارِدُ الرائِقُ العَذبِ
٤
فَقَبِلتُ مِنهُ الثَغرَ ثُمَّ اِرتَشَفَت مِنمَراشِفِهِ ما غيبَ الهَمُّ عَن لُبّي
٥
وَكَم لَيلَةً دارَت كُؤوسُ مَدامَةٍوَقَد جَسَّتِ الأَوتارُ خودٌ مِنَ العُربِ
٦
فَبِتنا بانِسَ في سُرورٍ وَراحَةٍوَهَشٍّ وَبَشٍّ في حِجابٍ عَنِ الكَربِ
٧
سُكارى نُشاوي قَد سَكَنّا بِغُرفَةٍمُؤَسَّسَةِ البُنيانِ جادَ بِها رَبّي
٨
يَمُرُّ بِها ريحُ الصِبا كُلَّ ساعَةٍلِأَنَّ فَناها قَد تَعالى عَلى كَثَبِ
٩
وَمِن تَحتِها رَوضُ الرَياحينِ نابَتيَمُدُّ عَنِ الأَنهارِ في غايَةِ الخَصبِ
١٠
وَقَد غَرَّدَت فَوقَ الغُصونِ حَمامَةًفَغَنَّت بِشَعرٍ لَيسَ يوجَدُ في الكُتُبِ
١١
وَقَد غابَتِ العُذّالُ عَن ذَلِكَ الحَمىفَلَم تَخشَ مِن لَومٍ وَلَم تَخشَ مِن عَتبِ
١٢
فَلِلَهِ ما أَحلى الوِصالَ وَعَيشِهِوَما أَصعَبَ التَفريقَ عَن مَنِيَّةِ الصَبِّ
١٣
فَيا لَيتَ شِعري هَل يَعودُ الَّذي مَضىمِنَ البَشَرِ وَالراحاتِ مَعَ ذَلِكَ الحُبِّ
١٤
وَنَرجِعُ في أَضعافِ أَضعافِ أُنسِنافَيا لَيتَ شِعري هَل لِذَلِكَ مِن أَوبِ
١٥
خَليلَيَّ سَيرُ أَبي إِلى حَيٍّ مَن لَهُمَقامُ عَلِيٍّ في فُؤادي وَفي قَلبي
١٦
خَليلَيَّ تَثَدّا العيسُ لا تَيأَسا مِن الوِصالِ فَمَحبوبي الجَميلُ وَبِالكَسبي
١٧
خَليلَيَّ سامَرتَ النُجومَ كَأَنَّنيأَبو مَعشَرَ ما زِلتُ مُرتَقِبُ الشُهبِ
١٨
خَليلَيَّ لِمَ لا تَبحيان مُحَرِّقاًبِنارِ الأَسى أَن هَبَّ ريحُ الصِبا يَصبي
١٩
خَليلَيَّ لا عَتبَ عَلَيَّ لِأَنَّ مَنتَمَكَّنَ فيهِ الحُبُّ يُعذَرُ في الحُبِّ
٢٠
وَأَزكى صَلاةَ اللَهِ ثُمَّ سَلامُهُعَلى المُصطَفى المُختارِ أَفضَلَ مِن نَبي
٢١
مَعَ الآلِ وَالأَصحابِ ما قالَ شَيِّقٌرَعى اللَهُ ما قَد مَرَّ في المَربَعِ الرَحبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن العيدروس

شاعر متصوف من آل البيت النبوي، ارتبط اسمه بحضرموت في اليمن، حيث نشأ وذاع صيته. جمع بين الشعر والتصوف، وكانت له مكانة محترمة وشفاعة لا تُردّ. رحل إلى الهند والحجاز ومصر وفلسطين وسوريا وتركيا، ثم استقر بمصر بعد حياة طويلة من الدعوة والسياحة.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن العيدروس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة