١
ناحتْ مطوَّقةٌ وهْناً على فَنَنِفهاجَ لو نَوحُها شَوقاً إلى سَكَني
٢
فبتُّ أُسعدها والدمع يُسعدنيمثل اللآلي مع العِقيان في سَنَن
٣
ولستُ أخشى لجِسمي صَرفَ دائرةإذ ليس يُدرك جسمي ناظرُ الزمن
٤
ولا أخافُ الرَّدى من بَعدِ مُعتقديأنّ المنيّة رامتْني فلم تَرَني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.