١
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُ
٢
تَكفي الوَليدَةَ في النادِيِّ مُؤتَزِراًفَاِحلُب فَإِنَّكَ حَلّابٌ وَصَرّارُ
٣
ما كُنتَ أَوَّلَ ضَبٍّ صابَ تَلعَتَهُغَيثٌ فَأَمرَعَ وَاِستَرخَت بِهِ الدارُ
٤
أَنتَ الَّذي لا نُرَجّي نَيلَهُ أَبَداًجَلدُ النَدى وَغَداةَ الرَوعِ خَوّارُ
٥
تَدعو بُنَيَّيكَ عَبّاداً وَحَذيَمَةًفا فَأرَةٍ شَجَّها في الجُحرِ مِحفارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.