١
أبني فلسطين الغُررهبّوا فقد بزغ السحر
٢
أينام ملء جفونهشعب يحف به الخطر
٣
من كان ينتجع العلىلبلاده لزم السهر
٤
زحف العدو إلى الحمىفإذا رأى الضعف استقر
٥
وإذا شققتم في صفوفكم الطريق له عبر
٦
من لم يهبّ ولم يجالد ضاع من يده الوطر
٧
أفتى فلسطين الذيهجر البلاد وما هجر
٨
ما أنفك قلبك في ديارك سارحاً بين الشجر
٩
مازلت تفكر بالعشيروبالتراب وبالحجر
١٠
وبزنبق الوادي وفيضالساقيات وقد هدر
١١
وبصيدك الأطيار فينشز الربى والمنحدر
١٢
مازلت تحلم أن تعود غداً إذا سمح القدر
١٣
لكن سيمنعك العدوالمستبد إذا قدر
١٤
فانهض نهوض الليث وازأر للعرين كما زأر
١٥
ضرر الحوادث لم يصبإلا الذي خاف الضرر
١٦
وابعث صياحك يملأ الأمصار يُبلغها الخبر
١٧
واهجم فدهرك إنونيت بكسر شرّته غدر
١٨
وابذل فما انتقل النضار مع الجسوم إلى الحفر
١٩
واصبر ولا تك يائساًُما فاز إلا من صبر
٢٠
مات الضمير فلا ضميرولا عدالة في البشر
٢١
السيف يلعب بالحظوظوبالورى لعب الأكر
٢٢
ويوزع الأمم الضعاف ولا مردّ لما أمر
٢٣
إيه فلسطين الكريمةمن جفاكِ فقد كفر
٢٤
أرجو لكِ الظفر المبين وأنتِ أجدر بالظفر
٢٥
أنتِ التي جادت بمريم والمسيح المنتظر
٢٦
هي فيكِ دعوة شاعرٍنظم القريض متى شعر
٢٧
أهلاً بوفد العبقرية أنه الوفد الأغر
٢٨
من كل شهم كوكبفي ليلة الجلَّى ظهر
٢٩
يحنو على الوطن العزيز بمهجة الولد الإبر
٣٠
جئتم فكنتم بينناملء المسامع والبصر
٣١
صحتم فكانت صيحةوقفت لغارتها الفكر
٣٢
قلتم لأبناء الحمىوطن العشيرة في خطر
٣٣
فستسمعون جوابهموالحرب أولها شرر
٣٤
يا دولة التامين عدل بنيك في الدنيا اشتهر
٣٥
في مصر في الهند الوسيعة في البداوة والحضر
٣٦
العدل ولاّكِ الممالك والبقاع وما اختصر
٣٧
فلو استطعت رفَعت منصور اللواء على القمر
٣٨
تبكي فلسطين الضعيفة بالغزير من العبر
٣٩
الظلم يهدم ما بنتكفَّاك فالحذر الحذر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.