١
أيثنيني عن الحسناء زهدوليلي بعدها أرقٌ وسهدُ
٢
سقيت مرارة الأشواق نفسيوبعض مرارة الاشواق شهد
٣
يقول لي العذول دع التصابيرويدك ففده للشعر فقد
٤
إذا لم تُلهب الحسناء قلبيعجزت عن الكلام وفيه وقد
٥
وعهدي كلما أنشدتُ شعراًيميل الشعر دهورةٌ وسرد
٦
وفي البستان أطيار شوادٍولكن بلبل البستان فرد
٧
فتاة النهر والأيام ذكرىسلام ملؤه مسك وندّ
٨
ذكرتُ بك المقام وإن مثلييقيم ولا يضيع لديه ودٌ
٩
سألت لكِ الحظوظ إذا تنادتتروح إلى مسارحها وتغدو
١٠
لترحل عن ديارك وهي نحسٌوتجثم في دياركِ وهي سع
١١
رايتك في بسيط الريف غاباًوجمعك من بني لبنان أسد
١٢
يؤلفهم على الإحسان سعيويجمعهم على الآداب قصد
١٣
وعندك من بنات الأرز غيدٌصبايا تسحر الألباب نُهد
١٤
وأشجار من الآباء كبرىوأغصان من الأبناء مُلد
١٥
بحقك هل عطفت هوىً عليهمفليس يفوتهم جذل ورغد
١٦
ودائع يسترد الأرز منهاوأيّ وديعة لا تُستردُ
١٧
ونهر ضاحك الجنبات طلقٍعليه من جلال الحسن بُرد
١٨
أناوح شاطئيه وليس حرٌوقد ورد الأصيل وليس برد
١٩
وقرص الشمس منحدر تراءىعليه من عناء السير جهد
٢٠
هوى يستوقف الأنظار منيكما يستوقف الأنظار نهد
٢١
يقبلها النسيم كأنّ عنهحياء العاشقين فليس يبدو
٢٢
ينمّ الخد بالقبلات عنهأقبلاً نمّ بالقبلات خد
٢٣
دُعيت إلى النشيد وليس عندينظيمُ قبل دعوتكم معد
٢٤
فهزتني مكارمكم ففاضتعليّ الشاعرية وهي مدُ
٢٥
فكنتم كالخضم وكنتُ غيماًيحوم على الخضم ويستمد
٢٦
وانفذ ما يكون الشعر عفواًتفتَّق لم يمرّ عليه وعد
٢٧
تفجره العواطف وهي فوضىوتقذفه الفصاحة هي رعد
٢٨
وجامعة لكم هي روض فضلتخايل زنبق فيها ووردُ
٢٩
يعد القائمون بها ولكنفواضلها كثائر لا تُعد
٣٠
تعظّم بي من الآداب قدراًستعلم بالذي صنعت معد
٣١
تحايا من سماء الله تترىعلى علم له في الشرق مجد
٣٢
وقوفاً نبعث الأنظار فيهونفكر بالحمى فيزول بُعدُ
٣٣
نطلّ على جبال الأرز منهفتظهر هضبة ويلوح نجدُ
٣٤
ونُبصر صورة الدارات فيهوصورة من نُحبُ ومن نودُ
٣٥
لواء العلم والشرف المصفَّىلأنتم حوله حرس وجند
٣٦
وحصن من حصون البأس عالٍحجارة سوره صدر وزند
٣٧
إذا نادى لواء الأرز لبّىشباب من ليوث الأرز مُرد
٣٨
وإن صاح النفير إلى المناياتراموا واردين وطاب وُرد
٣٩
حفظتم ما تقادم من وداديفلم توهنه تفرقه وصدُ
٤٠
وكم من صاحب طلق المحيايهشّ وملء جانحتيه حقدُ
٤١
تنح عن التعاهد مع عشيرٍأراك فتى العذوبة وهو فهد
٤٢
إذا كان العداء هوىً وطبعاًفليس يفيد ميثاق وعهد
٤٣
أنا الشمس التي نظرت إليهاعيون الكاشحين فهنّ رُمدُ
٤٤
صفحتُ عن الجناح لكل ضدٍوأبلغ من يفيد المرء ضدُ
٤٥
فلا خرست مراقم قلن زوراًوالسنةٌ من الأعداء لدُ
٤٦
يُفضن عليّ اطراءً وحمداًوبعض الشتم اطراءٌ وحمدُ
٤٧
أسير إلى الأمام فما أباليإذا ما حاقني أخذٌ وردُ
٤٨
إذا ازدحم الرفاق بكل سوقٍفأسبقها الرفيق المستعدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.