١
بئس الغراب وإن ذكرتُ بصوتهعطف الحبيب عليه كلَّ صباح
٢
أبدًا يقاطع كلَّ شادٍ حولهكمعطِّلي الإنشاد في الأفراح
٣
فذا شدا الكروان أتبع شدوهبصياح شؤمٍ منه أو بنواح
٤
وذا ترنَّمتِ القَماريُّ انبرىما بين تَنْعابٍ وخفق جناح
٥
حسدًا ولؤمًا أو غرورًا لم يزلدأب الحسود وديدن الملحاح
٦
لا عاد فرع كان ينعب فوقهفرمته فأس الحاطب المجتاح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.