١
كم بابل في الساعة الثامنةْتثور في حلتنا الساكنةْ
٢
خفية الأصداء لا تنجليولم تكن عجماء أو واهنةْ
٣
شَتَّى فن أفردتها لم تكدتبين منها لفظة بائنةْ
٤
كأنما تصغي لى راطنٍيُتَعْتِعُ الأحرف أو راطنةْ
٥
فلفظة ينطقها دونهاعشرون في حلقومه قاطنةْ
٦
واسم يليه اسم وما جَمَّعتْقرينة بينهما قارنةْ
٧
ن بعدت عن سامع أو دنتلم تُدْنِها أوصافها المائنةْ
٨
البرتقال الحلو والفحم والأطباق والريحانة الفاتنةْ
٩
والبيض والأثواب والتبغ والأخشاب والزينية الزائنةْ
١٠
وأشربات العصر في حينهامثلوجة ن شئت أو ساخنةْ
١١
والناي والأرغن تتلوهماربابة كالهِّرَةِ الداجنةْ
١٢
ومَنْ يُناديها ويدعو بهاإليه في زوبعة زابنةْ
١٣
مخلوطة ممزوجة كلهامعجونة في لفظها عاجنةْ
١٤
في بابل الباعة تلك التينسمعها لا بابل الحائنةْ
١٥
يحبسها الشرطي حتى ذاحانت لديه الساعة الثامنةْ
١٦
أطلقها فانطلقت فجأةعلى الحمى كالغارة الكامنةْ
١٧
تجدُّ أقصى الجد لكنهافي السمع كالمجنونة الماجنةْ
١٨
ذا تمادى النوم بي ضحوةأو أرَّقتني خطرة رائنةْ
١٩
أيقظني من بابلي هذهنفير حرب في القرى المنةْ
٢٠
يا بعدها عن بابل في الدجىأسمعها شادية لاحنةْ
٢١
أسمع عرس الفجر في دَوْحَةملتفة أغصانها شاجنةْ
٢٢
وكل ذي سمع سليمانهان غردت أطيارها الواكنةْ
٢٣
شَتَّى وفَحْوَى قولها واحدٌلكل أذن نحوها ذنةْ
٢٤
بُشْرَى لنا بُشْرَى لفاقناعادت لينا شمسنا الظاعنةْ
٢٥
يا بابل البشرى أغيثي الكَرَىمن بابل الملعونة اللاعنةْ
٢٦
هَبِيه أنت اليقظات التيتُشْبِه أحلام الدُّجَى الحاضنةْ
٢٧
لا تُسلميه لوغى بابلمغبونة في سعيها غابنةْ
٢٨
من صرخة الحاجة أصداؤهاومن لجاج المهنة الماهنةْ
٢٩
لا بائعًا صانت ولا شاريًاكانت له عن حاجة ضائنةْ
٣٠
يا بابل البُشْرَى اسْلَمِي واغنميوجنبينا الذلة الشائنةْ
٣١
ودِدْتُ لوَ انَّ بني دمتعلموا حكمتك الباطنةْ
٣٢
ما احتجتُ قط لى كاهنيوحي بمعناها ولا كاهنةْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.