الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل يسمعون سوى صدى الكروانِصوتاً يرفرف في الهزيع الثاني
٢
من كلِّ سارٍ في الظلام كأنَّهبعضُ الظلام تُضلُّه العينانِ
٣
يدعو إذا ما الليل أطبق فوقهموجُ الدياجر دعوةَ الغرقان
٤
ما ضرَّ مَن غنَّى بمثل غنائهأنْ ليس يبطش بِطشة العِقبان
٥
إنَّ المزايا في الحياة كثيرةالخوف فيها والسَّطا سيان
٦
يا مُحييَ الليل البهيم تهجُّدًاوالطير آوية إلى الأوكان
٧
يحدو الكواكب وهو أخفى موضعاًمن نابغ في غمرة النسيان
٨
قلْ يا شبيهَ النابغين إذا دُعواوالجهل يضرب حولهم بجران
٩
كم صيحة لك في الظلام كأنهادقات صدر للدُّجُنَّة حانِ
١٠
هُنَّ اللغات ولا لغات سوى التيرُفعت بهن عقيرة الوجدان
١١
إنْ لم تقيِّدْها الحروفُ فإنَّهاكالوحي ناطقةٌ بكلِّ لسان
١٢
أغنى الكلام عن المقاطع واللُّغىبث الحزين وفرحة الجذلان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة