١
هما سبيلان من يبغِ السلامة لايأسف على الحق أو يحلم برؤياهُ
٢
ومن بغى الحق في الدنيا فلا أسفعلى السلامة ن خانته دنياهُ
٣
قد يهجر الأمن من ذلوا ومن وهنواوما تفرق قط الهول والجاهُ
٤
فاختر لنفسك ما المجد في خطرأو الهوان وقد تشقى ببلواهُ
٥
وما اختيارك لا ما خُلِقتَ لهن الطبائع ما ترضاه ترضاهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.