الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أكبرت في غيب الزعيم محمدمن كان يكبر حاضرًا في المشهد
٢
حجب الردى عنا بشاشته ولميحجب بشاشة ذكره المتجدد
٣
هيهات ينتقص الزمان مجادةللسيد بن السيد بن السيد
٤
فخر الصعيد وفخر مصر جميعهابالرأي والخلق القويم الأيد
٥
من يرسل المثني عليه ثناءهمسترسلًا في القول غير مقيد
٦
جمع القلوب على المديح وإن مضتنهجين بين مصوَّب ومصعِّد
٧
لم تُقض في هذي الديار قضيةومحمد ممَّا قضَوه بمبعد
٨
ملء النديِّ وإن تطامن دِقّةكم دِقّة شحذت مضاء مهند
٩
في دارة الفلكي قبلة كوكبيعلو على رصد المنايا الرُصَّد
١٠
تطوي المغارب جرمه وشعاعهمتألق في أوجه لم يخمد
١١
أكبرت مطلعه ولم يك طالعيفي كل حين عنده بالأسعد
١٢
ورأيته أقصى وأقرب رؤيةفذا البروج لكوكب متوحد
١٣
مهما اختلفت حياله لم يختلفسمت السماء ولا علو المقصد
١٤
متحرز مما يعاب كأنهمتقيد المسعى ولم يتقيد
١٥
شفَّت سرائره فكل سريرةفيه تضيئك من سراج موقد
١٦
فذا عهدت المحض من عاداتهلم تلقَ يومًا منه ما لم تعهد
١٧
عَزِّ الكنانة فيه فهي فجيعةتبلو الكنانة في الضمير وفي اليد
١٨
ما في مروءات الشعوب مروءةلا رعته بنظرة المتفقد
١٩
البر والمشهود من آلائهبين المحافل دون ما لم يشهد
٢٠
ومعاهد التعليم بين مشجعللعاملين بها وبين مزوَّد
٢١
وغاثة الأدب اللهيف وإن تشأردًّا فعدِّد ما بدا لك واسرد
٢٢
ونزاهة اليد واللسان هدايةللمهتدين وقدوة للمقتدي
٢٣
وصراحة الأخلاق ما اشتملت علىمستغلق فيها ولا متأود
٢٤
والعزة الشَّمَّاء لا أنهاكالشاهق المخضر لا كالجلمد
٢٥
وسياسة الوادي ولم يك رابحًامنها سوى الشجن المقيم المقعِد
٢٦
وعزيمة لا تكره الشورى وإنكانت لتكره حيرة المتردد
٢٧
شيم ولاء ذا ما استفردتكالقطب عزَّت في ازدواج الفرقد
٢٨
عز الكنانة والعزاء ليعربما بين مُتْهِمِ قومه والمُنْجِدِ
٢٩
كم ذاد عنهم والخطوب بمرصدوالشمل بين مشرَّد ومبدَّد
٣٠
للحق لا لخبيئة مطويةتلقى العداة الرابضين بموعد
٣١
ولنصرة السلام لا لعصابةتسعى لى السلام سعي المفسد
٣٢
سمْح على ما فيه من عصبيةسهل وإن أعيى قوى المتشدد
٣٣
لا يستطاع على الخصام عنادهوعليه تعويل الأخ المتودد
٣٤
من أكسفورد ولو نماه معشرللأزهر المعمور لم تستبعد
٣٥
فيه محافظة وفيه طرافةوأراه في الحالين غير مقلد
٣٦
ورث الحَمِيَّة كابرًا عن كابروالأريحية منجدًا عن منجد
٣٧
غيث الفلاة ونيل مصر كلاهماسقياه من أصليه أعذب مورد
٣٨
فذا بكت مصر فغير ملومةوذا الحجاز بكى فغير مفند
٣٩
رحم الله محمدًا وأثابهفي خلده الباقي ثواب مخلد
٤٠
كان السبيل السرمدي سبيلهفعليه رضوان الله السرمد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة