١
إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُلَم يُحمَدِ الأَجودانِ البَحرُ وَالمَطَرُ
٢
وَإِن أَضاءَت لَنا أَنوارُ غُرَّتِهِتَضاءَلَ النَيِّرانِ الشَمسُ وَالقَمَرُ
٣
وَإِن مَضى رَأيُهُ أَو حَدُّ عَزمَتِهِتَأَخَّرَ الماضِيانِ السَيفُ وَالقَدَرُ
٤
مَن لَم يَكُن حَذراً مِن حَدِّ صَولَتِهِلَم يَدرِ ما المُزعِجانِ الخَوفُ وَالحَذَرُ
٥
حُلوٌ إِذا دنت لَم تبعث مَرارَتهفَإِن أَمَرَّ فَحُلوٌ عِندَهُ الصَبِرُ
٦
سَهلُ الخَلائِقِ إِلّا أَنَّهُ خَشِنٌلَينُ المَهَزَّةِ إِلّا أَنَّهُ حَجَرُ
٧
لا حَيَّةٌ ذَكَرٌ في مِثلِ صَولَتِهِإِن صالَ يَوماً وَلا الصَمصامَةَ الذَكَرُ
٨
إِذا الرِجالُ طَغَت آراؤُهُم وَعَموابِالأَمرِ رُدَّ إِلَيهِ الرَأيُ وَالنَظَرُ
٩
الجودُ مِنهُ عِيانٌ لا اِرتِيابَ بِهِإِذ جودُ كُلِّ جَوادٍ عِندَهُ خَبَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.