١
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعديوَلَم تَدرِ ما عِندي وَقَد جَلَّ ما عِندي
٢
فَهَل أَنتَ إِن حَكَّمتُ جودَكَ مُنصِفٌفَما لي عَلَيهِ غَيرُ جودِكَ مِن مُعدِ
٣
أَبى الحَقُّ أَن يَخفى وَأَقضي وَلا أُرىبِجودِكَ يَوماً في سَعيدٍ وَلا سَعدِ
٤
وَيَدفَعُ في صَدري حِجابُكَ بَعدَماأَكونُ وَما قَلبي لإِنسٍ وَلا بَعدي
٥
فَما لي قَد أُبعِدتُ عَنكَ وَطالَمادَعَوتُ فَلَم تُبعِد نَداكَ عَلى بُعدي
٦
وَأَصبَحتُ قَد شورِكتُ فيكَ وَلَم نَزَلكَغُصنَينِ في ساقٍ وَسَيفَينِ في غِمدِ
٧
أَلِلجِدِّ هَذا مِنكَ أَم أَنتَ مازِحٌفَكَم مِن مُزاحٍ عادَ يَوماً إِلى الجِدِّ
٨
وَلَيسَ دَوامُ الشُكرِ يَوماً بِواجِدٍلِمَن لَم يَدُم مِنهُ الوَفاءُ عَلى العَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.