١
مَن عاشَ لَم يَخلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِبَينَ المَصائِبِ مِن دُنياهُ وَالمِحَنِ
٢
وَالمَوتُ قَصدُ اِمرِئٍ مُدَّ البَقاءُ لَهُفَكَيفَ يَسكُنُ مِن عَيشٍ إِلى سَكَنِ
٣
وَإِنَّما نَحنُ في الدُنيا عَلى سَفَرٍفَراحِلٌ خَلَّفَ الباقي عَلى الظَعنِ
٤
وَلا أَرى زَمَناً أَردى أَبا حَسَنٍوَخانَ فيهِ عَلى حُرٍّ بِمُؤتَمَنِ
٥
لَقَد هَوى جَبَلٌ لِلمَجدِ لَو وُزِنَتبِهِ الجِبالُ الرَواسي الشُمُّ لَم تَزِنِ
٦
وَأَصبَحَ الحَبلُ حَبلُ الدينِ مُنتَثِراًوَأُدرِجَ العِلمُ والطُوسِيُّ في كَفَنِ
٧
مَن لَم يَكُن مِثلهُ في سالِفِ الزَمَنِوَلَم يَكُن مِثلهُ في غابِرِ الزَمَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.