حياتك في الدنيا قليل بقاؤها
عبد الله بن عبد اللطيف آل عميرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٨م · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
حياتك في الدنيا قليل بقاؤهاودنياك يا هذا شديد عناؤها
٢
ولا خير فيها غير زادٍ من التقىينال به جنات عدنٍ وماؤها
٣
بلى إنها للمؤمنين مطيةعليها بلوغ الخير والشر داؤها
٤
ومن يزرع التقوى بها سوف يجتنىثماراً من الفردوس طاب جناؤها
٥
نؤمل أن نبقى بها غير أنناعلى ثقةٍ أن الممات انتهاؤها
٦
فكن أيها الإنسان في الخير راغباًيلوح من الطاعات فيك بهاؤها
٧
وجانب سبيل الغي واترك معاصياًيذيبك من نار الجحيم لظاؤها
٨
فلا بد يوماً أن تموت بمشهدٍيساعد من ناحت عليك بكاؤها
٩
وتنزل قبراً لا أبالك موحشاًتكون ثرى أم عليك ثراؤها
١٠
وتبقى به ثاوٍ إلى الحشر والجزاونفسك يبدو في الحساب جزاؤها
١١
فإما تكون النفس ثم سعيدةفطوبى وإلا فالضريع غذاؤها
١٢
يساق جميع الناس في موقف القضاوتنشر أعمال يبين وباؤها
١٣
هنالك تبدو للعباد صحائففتوضع في الميزان والذنب داؤها
١٤
وكم من ذليل آخذٍ بشمالهصحيفته السودا الشديد بلاؤها
١٥
وآخر من أهل السعادة آخذصحيفته البيضاء طاب لقاؤها
١٦
فيأتي نبي الله للرب ساجداًفيثني بنعماء يجل ثناؤها
١٧
فيدعوه رب العرش سلني فإننيلنفسك بالمحبوب عندي رضاؤها
١٨
فقال إلهي أُمَّتي منك ترتجيلأشفع بعد الإذن فهو مناؤها
١٩
فيعطيه مولاه الكريم شفاعةلأمته الغراء طاب هناؤها
٢٠
فيرجع طه مستقيم سرورهتخال به البشرى جليا ضياؤها
٢١
فيحمد مولاه الجليل ثناؤهعلى نعمٍ لا يستطاع انحصاؤها
٢٢
هنالك أم المصطفى جنة العلاوأمته تقفوا كذا شهداؤها
٢٣
ويسقي رسول الله من شاء كوثراًبآنيةٍ عد النجوم اقتفاؤها
٢٤
فيا رب أوردنا جميعاً لحوضهلتروى نفوسٌ منه طال ظماؤها
٢٥
وأتمم لنا حسن الختام إذا دنتوفاة وحانت للحياة انمحاؤها
٢٦
وهون على الروح الممات فإنهاتحب البقا لكن لقاك هواؤها
٢٧
وفي القبر ثبتها على قولك الهدىإذا سئلت كي يستقيم بقاؤها
٢٨
وإن نفخت في الصور نفخة بعثنافقل أنتم أهل اليمين أولاؤها
٢٩
فنحن اعتمدنا الفضل منك مع الرجافحقق رجا نفسٍ لديك رجاؤها
٣٠
وصل على المختار طه محمدشفيع البرايا يوم يأتي نداؤها
٣١
وآل وأصحاب مدى الدهر ما بدانهار وما جن الليالي دجاؤها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.