الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نور الأقاحي بوبل المزن إنفتحاوالبان أورق في أغصانه السمحا
٢
والدوح أخضر والأغصان يانعةٌمن الثمارِ وزهرُ الروض قد نجحا
٣
والورد بالطل قد صفت لآلئهُعلى الصفائحِ نظماً بارعاً ملحا
٤
والشوق من خلل الأكبادِ أبرزهحب القلوب لمن هو للعلا جنحا
٥
هادٍ إلى الرشد للشرع الشريف حمىيقوم بالواجب الشرعي إذا اتضحا
٦
عبد العزيز إمام العرب طائرهبروضه السعد غنى حيثما صدحا
٧
أضحت خلافته للناس شاملةًباليمن والأمن أدناهم ومن نزحا
٨
تالله ما مثله في العرب من ملكزان الخلافة منهم غيره ونحا
٩
لو يوزن المجد من قومٍ أولي شرفلقلت ذا مجده في وزنه رجحا
١٠
ساس الممالك والملك المنيع بماأولاه مولاه بالتوفيق إذ فتحا
١١
يولي الجميل وكم فاضت له مننمنها على الخلق وبلٌ ظل مصطبحا
١٢
لولاه ما سار في البيداء من رجلٍإلا لديه خفير يدفع الترحا
١٣
قد حكم السيف في هام البغاة ضحىًفأذعنوا إذ غدوا من باسه جرحا
١٤
لذلك الخطب أبدوا توبةً صدقتبها استقاموا على نهج الهدى صلحا
١٥
أمده الله بالنصر المبين فلايخشى العواقب من باغ بغى ونحا
١٦
لاغرو أن جعل التوحيد منهلهيسقى البرية من أنهاره قدحا
١٧
لا يرتضى الشرك بل يردى لفاعلهلكون فاعله في النار قد سرحا
١٨
الحمد لله نور الشرع يسطع فيأرض الجزيرة نوراً ظاهراً وضحا
١٩
لا ينكر الشرع أفعالاً له صدرتبل ارتضاها على النهج الذي اتضحا
٢٠
أولى الأرامل والأيتام من يدهجوداً تحدر من كف له سفحا
٢١
الله أكبر ما أحلى شمائلهبحرٌ من الجود كم شخصٍ به سبحا
٢٢
وكمفتى قد جنى ما نال نقمتهبل قد عفى ما جنى عنه وقد صفحا
٢٣
تكرماً منه لا عجزاً يقوم بهحاشا جلالته عجزٌ به افتضحا
٢٤
وبلٌ من الجود يروى كل مغترفٍيبل منه الصدى إن هل أو نضحا
٢٥
قل للملوك سواه ويحكم أفدواعلى المهاب تروا من بره الفرحا
٢٦
لا تحسبوا المجد ممتازاً بكم فلهمجد على الكل قد دانت به الفصحا
٢٧
ابن الكرام ومن سادت أوائلهمعلى الأوائل من عادٍ ومن نزحا
٢٨
قومٌ هم ورثوا للملك منزلةًوأحسنوا الرعي فيما استرعووه ضحى
٢٩
خيلٌ إذا ركضوا أسدٌ إذا وثبواغر إذا برزوا يمن معاً سمحا
٣٠
لهم من الملك أعلامٌ بهم رفعتفوق الثريا تماري في السما قزحا
٣١
شادوا بها الدين حتى قام قائمهعلى المنابر إذ ما طيبه نفحا
٣٢
من بعدهم قام أمر الله معتمداًعلى جلالة فرع منهم نصحا
٣٣
لا زال الدين والدنيا بهمتهطوداً علاه يدك البغي إن طفحا
٣٤
أحياه مولاه في الدنيا بطاعتهوفي المعاد حباه الفوز والفرحا
٣٥
وأختم القول مني بالصلاة علىمحمد المصطفى من بالهدى منحا
٣٦
وآله الغر والصحب الكرام ومنيقفو على الإثر ممتازاً بما ربحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن عبد اللطيف آل عمير

جمع آل عمير بين الفقه والفتوى وبين نظم الشعر، فكان مرجعًا دينيًا في الأحساء وشاعرًا في الوقت نفسه. نشأ في حي النعاثل بالهفوف، وحفظ القرآن صغيرًا، ثم أخذ علوم الشريعة والعربية عن علماء بلده. علّم في مدرستي الكوت والنعاثل الأهليتين، وتولى الإفتاء والقضاء في الأحساء بتكليف من الملك عبد العزيز، وكان إمامًا لمسجد الدوغانية. توفي في مسقط رأسه.

قصائد أخرى لـعبد الله بن عبد اللطيف آل عمير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة