١
وذاتِ حنينٍ تَستهلُّ دموعُهاسجاماً إذا يحدو ركائبَها الحادي
٢
تعجبتُ أنْ ليستْ تريمُ مكانَهاولم تخلُ من تأويبِ سيْرٍ واسئاد
٣
وأرصدتُها في الروض أية عدةٍفكانتْ لدفع المحْلِ عنهُ بمرصادِ
٤
تخَالفَ ماءُ المزنِ حُكماً وماؤُهاوكلٌ على روضِ الرُبا رائحٌ غادِ
٥
فَيُنجدُ هذا بعدَ أن كانَ مُتْهِماًًوذاكَ تراهُ مُتهِما بعدَ إنجادِ
٦
لِئن قذفتْ ذوبَ اللُجينِ على الثرىلقد خلَّصتْهُ القُضْبُ حَلْياً لأجيادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.