١
في السجن واليم والقفر أوفوق بريد بتُّ منذ ربع عام
٢
ولستُ أدري بعد ذا ماالذييجرُّهُ لي خوض موت زؤَام
٣
ولم ازل اذكر البير فيقلب كسير باكياً ذا غرام
٤
حتى بدا لي لا ارى وجههُما عشتُ لكن طيفهُ في منام
٥
هيهات ان يرقد ذو لوعةٍوجداً وذو خوفٍ من الانتقام
٦
العشق والخوف ويا بئس ماالقى مع الحالين داءً عقام
٧
ثلاثة واحدها قاتلياسرع من وكز القنا والحسام
٨
ولا أُبالي طالما كان ليمبلّغٌ البير مني السلام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.