١
مَن كانَ ليسَ بخاضعٍ لرئيسهِبالطاعةِ القُصوى وغاياتِ الرِضى
٢
بُنبي بأَنَّ الجِسمَ لم يَخضَع لهُبل انهُ شَرِسٌ وليسَ مروَّضا
٣
فأسرُع لطاعتِكَ الرئيسَ بلَذَّةٍان شِئتَ تُخضِعَ جِسمكَ المتنهِّصا
٤
إِنَّا نُبيدُ عَدُوَّنا من ظاهرٍإِن كانَ بيتُ الروحِ ليسَ مُقوَّضا
٥
فاحقُروهُن نفساً ترومُ كَرامةًواستأنِفَن في الحالِ جُملةَ ما مضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.