١
لكِبرِ السِنِّ لم نَضبُط عَفافاًولكن ما أَشارَ بهِ الحكيمُ
٢
علمتُ أَلَّا اكونَ فتىً عفيفاًاذا لم يُعطِني اللَهُ الرحيمُ
٣
فان شِئتَ الطَهارةَ فاعصِ جِسماًلهُ وتَواضَعَن ياذا الفهيمُ
٤
فتَملِكَ عِفَّةً وبدونِ هذافلا لو أَن تُحاذيكَ النجومُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.