الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحسنَ اللَهُ في البريَّةِ صَنعا

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أحسنَ اللَهُ في البريَّةِ صَنعايمنحُ المرءَ ما يَرَى فيهِ نفعا
٢
كلُّ ما يفعلُ الالهُ جميلٌلا تَرُم لاقتضاءِ ربّك دفعا
٣
كُنتَ وِتراً فريدَ عِلَّةِ جِسمٍفلهُ الحمدُ صار وِترُكَ شِفعا
٤
مُفرَداً كُنتَ ثُمَّ ثُنِيتَ ايضاًفعن الجمع لا أرى فيك منعا
٥
أَتُرَى صاحِ عنكمُ قيل إِنَّا قدجمعناكمُ ايا قومُ جمعا
٦
اذ نرى جمعكم غدا جمع كسرٍوسِواهُ نَراهُ غرواً وبِدعا
٧
رَحِمَ اللَه والداً ما تعدَّىفي الوَرَى عادةَ الطبيعة قطعا
٨
اذ بَنُوهُ تشابهوا فيهِ طبعاوكذا من قد اوجب الطبع يرعى
٩
فابوكم لما بكم كان اصلاًولهذا عليهِ صرتُمُ فرعا
١٠
انما الإِبنُ وارثٌ لأَبيهِوَهوَ فيهِ احقُّ وضعاً وشرعا
١١
فيكُمُ عِلَّتانِ ليسَ هما مناصلِ تِسعٍ بل قد تَفرَّعنَ تِسعا
١٢
يا لحَى اللَهُ عِلَّةً لزَمانٍوافقت لا محالةَ اسماً وطبعا
١٣
عِلَّةٌ اذ تَدِبُّ في كُلّ عُضوٍشِبهَ صِلٍّ يخالُها العقلُ تَسعَى
١٤
كيفَ أُوليتَ منهما الجرَّ والكسرَولم تواليك نَصباً ورَفعا
١٥
فاحمَدِ اللَه يا منائيَ واحذَرفي البِلَى ان تَضِيقَ صَدراً وذَرعا
١٦
وتَذَكَّر متيَّماً ومُحِباًلم يُصخِ قَطُّ للعواذلِ سَمعا
١٧
مُغرَماً ذاب حُرقةً واشتِياقاًوَهوَ في الحُبّ ليسَ يَقبَلُ ردعا
١٨
قد كسا جِسمَهُ البِعادُ نُحولاًوذُبولاً واكسبَ القلب صدعا
١٩
ان تَكُن غِبتَ عن لَحاظيَ يوماًفلك القلب والحشاشةُ مَرعى
٢٠
قَسَماً سَيَّدي بان فُؤَاديابداً منك ليس يَألَفُ قنعا
٢١
يا رَعَى اللَه سالفاتِ ليالٍسُرِقَت والجفونُ لم تُلفِ هَجعا
٢٢
لم أَخَل انها من العُمرِ مرَّتبل لَقد خِلتُ انها العُمرُ جمعا
٢٣
وسقي عهدَنا العِهادُ مليّاًهاملاً حافلاً من الحُبِّ ضَرعا
٢٤
عاذِلي لو شَهِدتَ مشهدَ أُنسيما تذكرتَ قَطُّ سُلمَى وسَلعا
٢٥
مع هُمامٍ جنيتُ مرتشفاً منثغرِ آدابهِ حُباباً وطَلعا
٢٦
لائمي ان تكن حَمامةَ روضٍوتلمني بهِ ظننتك أَفعَى
٢٧
ما انا نابذٌ رِضاهُ دواماًلا ولو ان نبذت اهلاً وربعا
٢٨
يا سَماءَ الحِجَى ويا شمسَ فضلٍ عمَّتِالعالمين نفعاً ولمعا
٢٩
ليس بِدعاً اذا ارتقيتَ ذِرَى الافضالفالفضلُ فيك طبعاً ووضعا
٣٠
فارقَ أوجَ العُلَى لانك ساعٍفي سبيلِ الالهِ افضلَ مَسعَى
٣١
ما استسارت رسائل الحب تطويفي الرُبى والوِهاد جِزعاً فجِزعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة