الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جارت على الورد في أيام نضرته

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
جارت على الورد في أيام نضرتهنسائم خاف منها عطره الباقي
٢
إن يجزع الورد مظلوما فلا عجبٌالعيش للشوك يسقى ساقه الساقي
٣
إن اللئام تواسيهم نحائزهمبوابلٍ من هتون اللؤم دفّاقِ
٤
إن يظفروا فالليالي في عواقبهمظلماً بظلمٍ وإرهاقاً بإرهاقِ
٥
يا من أخاف إذا ناجيتُ صورتهبالغيب أن تشهد الأيام إحراقي
٦
ومن سرائره عنى محجّبةٌكأنها الوحيُ يطوى بين أوراق
٧
ما سرّ حسنك ما جسم يحيط بهثوبٌ ليدفع عنه فتك أحداقي
٨
جسمٌ من النور لو يوما ظهرت بهعريان ما كان للأرواح من واقى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة