الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعها

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إن الخطيَّةَ خُطَّةٌ ما اسطَاعهاربُّ النُهَى لو كانَ صخراً جَلمَدا
٢
تَرَحاً لها من شُقَّةٍ قضَّيتُهافاكدتُ أن أَقضي أَسىً وتجلُّدا
٣
لم يألَفِ القلبُ المُضيعُ زمانَهُفي عُمرهِ إلَّا الملاهيَ والدَدَا
٤
قلبٌ مُنِي ممَّا استلذَّ بسكرةٍوَرَدَ المَنا فيها وتاهَ وعربدا
٥
فمتى يكونُ جِلاءُ غيمٍ حاجبٍشمسَ الهُدَى عنهُ فيحَمَدَ من هَدَى
٦
قد مرَّ حُلوُ العيشِ مني بِئسَماأَوَّاهُ قد ضيَّعتُ أيامي سُدَى
٧
أطلقتُ نفسي في لُبانات الهَوَىفغَدَوتُ في نَهَضاتِها متقيِّدا
٨
ونظمتُ نثرَ الإِثمَ عِقدَ محارمٍجمَّعتُها في القلب جمعاً مُفرَدا
٩
قلبٌ تجرَّدَ للمآثمِ فاكتسىاسفاً فأصبحَ كاسياً متجرّدا
١٠
قد قادَنا قَودَ الجَزُورِ صنيعُناعَسفاً ولم يألَف بذلك مِقوَدا
١١
حتى استَرَقَّ نفوسنا اعداؤُناطوعاً فاصيحنا لديهم أَعبُدا
١٢
فاستأسروا المسبيَّ من نَزَغاتِهِموهمُ الذينَ اسيرُهم لا يُفتدَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة