١
هُنِّئتِ يا دارَ السَعادةِ واعتلَنبرِحابكِ المجدُ الخطيرُ مَدَى الزَمَن
٢
أَي جَنَّةَ الفِردَوسِ دامَ لكِ الغِنَىما غنَّت الوَرقاءُ في الروض الأَغَن
٣
واسمي بإِسمعيلَ بانيكِ الذيقد قلَّدَ الاعناقَ اطواقَ المِنَن
٤
نسل الأماجدِ ذي الإِمارة مَن سَمابَعَلائهِ وذَكائِهِ اعلى القُنَن
٥
ما انت الَّا بدرُ افقٍ حولهُشُهبُ البنينَ تُنيرُ في ظُلَم الدُجَن
٦
حيٌّ لحيّ الذكر حيّ مورخاًدُم بيتَ اسمعيل فردوسَ عَدَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.