١
جعلَتني بينَ أَعدائي الثَلثةِ والخَمسِ الحَواسِ وكلٌّ قد يُغالِبُني
٢
إنَّ الطبيعةَ ما زالت تحاولُ مايَخُصُّها ولَمِا تَهوَى تُجاذِبُني
٣
فالجِسمُ يَبغِي انتِصاراً في هَواهُ علىروُحي وكلٌّ بما يَهوَى يُطالِبُني
٤
وإِن هَفَوتُ لضَعفي لستَ تُغفِلُنيبل ساهرَ العينِ يقظاناً تُرَاقِبُني
٥
هَب لي إذاً نِعمةً نَقَّاذةً أبداًتدومُ بي ومعي ثُمَّت تُواظِبُني
٦
واجعَل مُقامِيَ في دارِ السلامِ ودَعجميعَ مَن في الوَرَى ضِدّاً يُحارِبُني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.