١
وليسَ يدٌ تُقَبِّلُها لخوفٍنظيرَ يدٍ تُقَبِّلُها لشَوقِ
٢
وما من صُحبة عُنفاً وقهراًكصُحبة من تَوَدُّ لفَرط تَوقِ
٣
أَلا إِنَّ البلايا قد أحاطتجِهاتي السِتَّ حتَّى ضاقَ طَوقي
٤
فمن يُمنى ويُسرى من وَرائيوقُدَّامي ومن تحتي وفَوقي
٥
فما قد راقني دهرٌ دَهَتنيبهِ أَرزاؤُهُ فحَطَمنَ رَوقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.