١
أشموس بهيّة الإشراققد أضاءت بأفق ذي الأوراق
٢
أم برود أنيقة الوشي راقتحين وافت نواظر الأحداق
٣
أم عقود إذا رأتها العذارىحسبتها قلائد الأعناق
٤
أم رياض تضاحك الزهر فيهاغب صوب من الحيا مهراق
٥
أم سلاف أدار كأساً علينامن طلا خمرها المروق ساقي
٦
أم نسيم الصّبا على الرّوض مرّتفاكتست من شذاه طيب اعتباق
٧
أم نظام الشريف مولاي نصر اللَّه حاوي اليراع يوم السباق
٨
منبع العلم معدن الحلم بحروافر الجود كامل الأخلاق
٩
ماجد ناقد جليل نبيلٌخير مولى لمنكب المجد راقي
١٠
قمر لاح في سما الفضل لكنقد سما عن تكلّف ومحاق
١١
شامخ القدر غرّة الدهر فرد العصر أستاذنا على الإطلاق
١٢
حاتم الجود والندى أحنف الحلم إياس الذكاء بالاتفاق
١٣
سبط آل النبي مختلف الوحي ينابيع حكمة الخلاّقِ
١٤
حجج اللَّه في الأنام مصابيح دياجي الظلام في الآفاق
١٥
سعداء لهم من القرب من حضره قدس الخلاق أوفى خلاق
١٦
إنما اللَّه أذهب الرّجس عنهمفاقتنوا للفخار باستحقاق
١٧
عمّ هذا العدى بفيض لهاهفهو بحر النّدى بلا إغراق
١٨
كالسحاب الركام يرجى الحيا منه ويخشى بوادر الإصعاقِ
١٩
يتلقى العدى برعد وإبراق ويولى العفاة بالأيراق
٢٠
بالمعاني الدقاق ينكي أعاديه وفي الحرب الرقاق
٢١
فهو ليست محافل العلم أولىفيه من صهوة الجياد العتاق
٢٢
أسد يترك الأسود من الرعب بآجامهن في إقلاق
٢٣
ترجف الأرض حين يمشي عليهاوتدك الجبال من إشفاق
٢٤
يا مريداً به اللحاق كفى البرق دليلاً كبوه في اللحاق
٢٥
ومريد السباق ابق على نفسك لا ترمها بهول السّباق
٢٦
يا منيل القصّاد يا خير من يمم أبوابه حدات النياق
٢٧
لم تزل في السّرى بجنح الدّياجيتهتدي منك في سناً ذي إئتلاق
٢٨
وكذا العيس تستدل بريّاك إذا ما تعهّدت لانتشاق
٢٩
هل درت بالذي درت سايقوهافغدت بالمسير ذات استباق
٣٠
بأبي ناطق إذا قال فالأسماع تغدو لنطقه كالنطاق
٣١
يستفيد اليراع مِنْ كفه الفخر على ذبل الرّماح الرّشاق
٣٢
فلقد سرّ طرسه قلب صبّلم يزل ذا كآبة واشتياق
٣٣
جفنه لم يزل غريق دموعوحشاه وقلبه باحتراق
٣٤
بمعانٍ يفوق سلك اللّواليدرّ ألفاظها بحسن اتّساق
٣٥
يرشف السمع حتى تتلى كؤساًمن طلاها مستعذبات المذاق
٣٦
ما صفى مورد الصفيّ عليهالا ولا راق منهل الورّاق
٣٧
جددت لي عهود ودٍّ قديمعاطر النشر محكم الميثاق
٣٨
هيّجت لوعتي بذكر زمانعاضني حلوه بمرّ المذاق
٣٩
وليالٍ مرّت علي وقد كانت لجيد الأيام كالأطواق
٤٠
يا ترى هل لذلك الوقت عَودولنا بعد ذا البعاد تلاقي
٤١
فكفاني تفرقاً إن روحيبلغت من أذى الفراق التراقي
٤٢
وبلتني النوى بداءٍ دويّلم يكن منه لي سوى الوصل راقي
٤٣
فعسى يسمح الزمان ويسخوبعد عذر اختلافه باتفاق
٤٤
سيّدي لا برحت في العيش تحسوصفو كأس من السرور دهاق
٤٥
تتحلى بك المحافل في بدرضي الله عنه يفوق البدور في الإشراق
٤٦
ما تغنت حمايم فوق غصنفأثارت بلابل العشّاق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.