الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو الليل ما لليل من صبوة بد

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّولا لشجون الليل عن مهجتي ردّ
٢
توهجت الحمّى وثار شرارهاوفي أضلع المحموم من نارها وقد
٣
أصابرها حيناً وحينا أصدّهابعزمة مشبوب الفؤاد فتنصدّ
٤
تعجبت للحمّى تزور جوانحيوليس لها عندي إذا وفدت ورد
٥
أتأكل نارا وهي نار ولم تكنبأخطر مني حين تطغى وتشتدّ
٦
إلى مهدك المشئوم عودي ذميمةفما لك في بيتي على رحبه مهد
٧
أتمسى ضلوعي طعمة لغريمةطفيلية يضرى بها الأسد الورد
٨
وهل مات بالحمى الغضنفر مرةوفي كل يوم من لظاها له عهد
٩
توقد عينيه لهول أوارهافتنفر خوفا من أذاه وترتد
١٠
خذي الدرس يا حمّى خذيه وأقلعيولا ترجعي إني إذا عدت قد أعدو
١١
سأعدو وللعدوان مني عواقبٌيصاولها الحصن الأشمّ فينهدّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة