١
إِن ردي نحو المدينة طرفيحين أَيقنتُ أَنه التوديع
٢
زَادَنِي ذَاكَ عَبْرةً واشتياقاًنحو قومي والدهرُ قِدماً وَلوع
٣
كُلما أَسهَلت بنا العيس بَيْناًوبدا من أَمَامهن مَليع
٤
ذِكَرٌ ما تزال تَتْبَعُ قوميففؤادي به لذاك صدوع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.