الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بعدت عن دار ملك أنت رونقهافكاد يفضح بالاشواق منطقها
٢
بالرغم منها معان بان رائقهامباعدا ونأى بالكره ريقها
٣
شمس فلا غريب عنا قد اغتربتعن أفقها وغدا بالشام مشرقها
٤
أقول للنفس والأخبار تطرحهابساحل الأمن والأفكار تعرقها
٥
ذا اطمأنت ببشرى طاب مسمعهاغدت أراجيف أهل البغي تقلقها
٦
تهفو الى قرب مولاها نوازعهاإذ طاب مصبحها منه ومغبقها
٧
مولى العوارف مولى كل من شهدتله العلى أنه بالفضل يعتقها
٨
وواحد العصر والدنيا ومعتصمذا الشدائد يوما خيف موبقها
٩
كم كربة ضاق بالأحرار مأزقهابهدي رائه أضحى يمزقها
١٠
وكم شياطين انس جان ماردهاأضحت رجوم نجوم منه تحرقها
١١
لله أفعاله الحسنى فما حسنتراه الا عليه فاق مؤنقها
١٢
عيني ونفسي قد أضحت تؤرق ذيلواعج الشوق والأخرى تحرقها
١٣
خذني اليك فأيامي وحقك نفارقت مصر فقلبي ليس يفرقها
١٤
ودع همومي مع التوديع أودعها الحساد في مصر بل فيهم أفرقها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن اللُعَيْبَة الجُوَيْني

عُرف فخر الملك الجويني بلقب ابن اللعيبة، وهو كاتب وشاعر من أصل بغدادي، اشتهر بخطّه حتى قيل إنه لم يكتب أحد بعد ابن البواب أجود منه. رحل إلى مصر حيث لُقّب بالبغدادي، ونال فيها مكانة عالية، وولي ابنه عز الدين إبراهيم ولاية القاهرة. كان يتزيّا زي أهل التصوف، وقال الشعر لكنه لم يكن بارعًا فيه.

قصائد أخرى لـابن اللُعَيْبَة الجُوَيْني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة