١
جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِلحمى الوفود وَأَطيب الأَرجاءِ
٢
نَطوي المَنازل وَالبِلاد تَشَوقاًلِلنازِلين بِتونس الخَضراءِ
٣
المُكرَمين لِمَن أَتاهُم وافِداًوَالمنعمين بأَوفر النَعماءِ
٤
قَوم إِذا أَمّ الغَريب ديارهمرَفَعوه فَوقَ مَناكب الجَوزاءِ
٥
وَهُم الكِرام وَمِن بِحُسن صِفاتهمتَطوي المطيّ سَباسبَ البَيداءِ
٦
وَهُم الذينَ لَهم أَيادٍ في الوَرىتَدني البَعيد لَها بذكر النائي
٧
وَهُم النُجوم تحف بِالبَدر الَّذييَعلو سَناه فَوقَ كُل سَماءِ
٨
بحر المَكارم مَورد الجَدوى وَمِنفَضح الحيا بنداه في الأَحياءِ
٩
أَضحى نَوال يمينه بَينَ الورىمُتَفَرِقاً في جَمع كُل ثَناءِ
١٠
صارَت مَواهبه مَطايا ذكرهوَسَمَت عَطاياه عَطايا الطائي
١١
ذكرٌ جَميل في البِلاد كَأَنَّهُيَدعو بَني الآمال بالايماءِ
١٢
فَأَتيت مُمتَدِحاً لِأَحمَد عَودَتيبِنداه بَينَ الساكني البَطحاءِ
١٣
أَحسَنت ظَني فيهِ أَن سَيعيدنيأَزهو بِما يولي مِن الآلاءِ
١٤
لا زالَ في عزّ يَدوم ورفعةتَسمو بَهمته لِكُل عَلاءِ
١٥
وَكَذاك لا برحت مَواهب كفهبَينَ الوَرى تَشفي مِن البَرحاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.