١
سُرور بِإِقبال السَعيد تَأَبّداوَبَشر وَإِقبال بِهِ السَعد قَد بَدا
٢
لَقَد عادَ للدست السني مملكبِهِ قَد رَعى الرَحمَن مَصر وَأَسعَدا
٣
فَأَمسَت دِيار المُلك كَالأُفق زينةوَمَصر عَلى فَرق البَسيطة فَرَقَدا
٤
كَأَنَّ مَصابيح السَماء تَنَزَلَتوَأَطلَع وَجه الأَرض نَجماً تَوَقَدا
٥
وَإِلّا بَدَت كَالبَدر غُرة قائملَهُ هَبَطَت زَهر الكَواكب سُجّدا
٦
قُدوم كَسا الخَضراء حلة أَطلَسوَقَد قَلَد الغُبَراء مِنهُ زَبَرجَدا
٧
أَلا أَيُّها البَحر الَّذي البَحر مِن نَدىيَديه وَإِن أَجرَت أَياديه عَسجدا
٨
رَمَيت شَناخيب الحِجاز وَأَهلهابِعَزم أَقامَ العَرب رُعباً وَأَقعَدا
٩
وَسَرَت بِجَيش تَحت عَقد لِوائهنِظام بِهِ شَمل العَدوّ تَبَدَّدا
١٠
سَحاب جُنود دونَ أُفق بِيارقإِذا أَبرَقَت بيض الصَوارم أَرعَدا
١١
رَأوا تَحتَ رايات العَزيز عَزيمةوَرأَياً كَمثل السمهريّ مسددا
١٢
كَسوتهمُ بِالفَضل وَالسَيف مغمدوَلَو لَبِسوا ثَوبَ الفُضول تَجَرَدا
١٣
لَقَد نَظَروا زرق الأَسنة وَالنَدىفَقالوا رَأَينا الرزق شَيئاً مُحَددا
١٤
وَلَو لَم يَعودوا لِلخُضوع أَريتهمسناناً بِأَصلاب الكماة تَعودا
١٥
وَلَكنهم خافوا سطاك فَأَذعنواإِلى ملك بالحلم يَستعبد العدا
١٦
رَؤوف بِأَهل البرّ برُّ نَوالهيَفيض فَلو جاراه بَحر تَجَعَدا
١٧
وَأَعلى مُلوك الأَرض قَدراً وَمَنصِباًوَأَيمنهم كَعباً وَأَكرَمَهُم يَدا
١٨
أَريتَهُم نيلاً حَكى النيل مزبداوَبِالوَجه بَدراً أَخجَل البَدر مُذ بَدا
١٩
غَمرتهم بِالجود فَضلاً فَما دَروانَوالك أَم قطر السَحاب هُوَ النَدى
٢٠
وَما كُنتُ إِلّا كَالحسام إِذا مَضىبَقائمه دين النَبيّ تَقَلَدا
٢١
جَمَعَت مَع الإِقبال حَزماً وَقُدرةوَعَزماً بِهِ الملك الجَليل تَأيّدا
٢٢
وَقَد زُرت خَير المُرسلين مُحَمداًوَعَدت وَكانَ العود للملك أَحمَدا
٢٣
قَدَمت فَأَعلنا البَشائر بَينناوَأَضحى سُرور العالمين مُجَدّدا
٢٤
وَمُذ نلت إِيجاب الشَفاعة أَرخوافَبُشرى سَعيد الدَهر زار محمدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.