الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم ِذ بَدا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَداتَدافَعَت بَحراً بِالمَكارم أَزبَدا
٢
وَقَد سَحَبَت فَوقَ السَحائب فَضلَهاأَياديكَ حَتّى صارَ يَعزى لَها النَدى
٣
وَقَد حارَت الأَفكار في حُسن مَدحكمأَتنظمه نَطقاً وَإِلا زَبَرجَدا
٤
لِأَنَكُم أَجدى البَرية كُلَهاوَأَجدرَهُم بِالحَمد وَالمَجد وَالجدا
٥
تَعاليتُم عَن دُر نَظمي فَلَيتَنيأَنظم مِن شَمل الدراري المبَددا
٦
تَفردتمُ بِالمُكرَمات وَمثلَكُموَمِن مثلَكُم في الأَكرَمين تَفَردا
٧
وَقَد سرتمُ بِالعَدل في الناس سيرةتَصيّر حسن الذكر في الدَهر سرمدا
٨
أَريد وَروداً مِن نَداكُم لأَرتويكَما يَطلب الصادي عَلى البُعد مَورِدا
٩
إِذا جالَ ذِكراكم بِناد تَهزُنيمَعانيه هَزَ السَيف أَضحى مُجَرَدا
١٠
فَسيَّرَت آمالي دَليل قَصائِديلنيل الأَماني عَلّ أَبلغ مَقصَدا
١١
أَرى الناس أَفواجاً بِأَبواب فَضلِكُمجَميعاً وَللأَعتاب قَد جئت مُفرَدا
١٢
أَنخت المَطايا في رِحاب قَريبةوَأَمل غَيري في سِواكُم فَأَبعَدا
١٣
وَيممت بَدراً قَد هَداني بِنورهوَمِن قَصد المَولى بِتوفيقه اِهتَدى
١٤
رَويت جَليلاً في جَليل مِن الثَنافَكانَ عُقوداً لا كَلاماً مُعَقَدا
١٥
فَرائد لَفظ في فَريد نَظمتهابِها الدُرر في جيد الحِسان تَقَلَدا
١٦
قَواف كَأَمثال الثُريا تَناسَقَتبِسلك نَظامي لُؤلؤاً وَزمردا
١٧
تَغنى بِها حادي الأَماني فَأدلَجَتإِلى أَن بَدا الإِصباح وَالطَير غَرَدا
١٨
وَأَورَدَت آمالي مِن الفَضل كَوثَراتَدَفَق بِالآلاء حَتّى جَلا الصَدى
١٩
وَإِن يَسر المَولى سَعيت إِلى الصَفاوَإِن مَنَّ بِالتَوفيق زُرتُ محمدا
٢٠
وَمَن هُوَ بِالأَعتاب أَولى هَل الفَتىتَمَدَن بالآداب أَو مَن تَبَلَدا
٢١
إِذا ساعد الإِقبال أَقبلَت نَحوَهُمَع الحَمد وَالتَمجيد دامَ مُخَلَدا
٢٢
وَسيرَتها شَرقاً وَغَرباً وَفرقهامَضيءٌ يَريه الشَمس تَشبه فَرقَدا
٢٣
فَإِن قارنت سَعد السعود تلوتهاوَأَبَت وَأَبقاه الإِله وَاَسعَدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة