١
بَشائر صَديق رَشيدٍ بِأَحمَداتَوالَت عَلى الدُنيا بِمَن طابَ مَولِدا
٢
سَما كَوكَباً في الأَرض فَاِبتَهَجَت بِهِوَأَصعَدَه مَولاه فيها وَأَسعَدا
٣
فَقُلت إِلى العَين الَّتي هَو نورَهاأَرى البَدر في أَعلى المَنازل قَد بَدا
٤
تَتَوج بِالإِقبال وَهُوَ بِمَهدِهِوَبِالعز في عَهد العَزيز تَقَلَدا
٥
وَمِن عادة الدَوح الَّذي طابَ أَصلهمَتى اِخضَلَّ بِالفَضل العَميم تَعَودا
٦
وَلما أَرَدت النَظم في وَصف مَجدَكُمقَدحت زِناد الفكر حَتّى تَوَقَدا
٧
وَجئت بِهِ كَالدُر قَد زانَ سلكهوَفَصلته بِالحَمد حينَ تَفَرَدا
٨
وَلَكِنَني لَم أَستَطع حَصرَ بَعضِهِوَمن رامَ حَصر النَجم في القَصد أَبعَدا
٩
فَما أَوجد الرَحمن مِثلك في الوَرىوَمِن كُل ذا جاه عَلا كانَ أَجوَدا
١٠
بَقيت بَقاء الدَهر للملك ما شَدابِشعري راوٍ لِلبداءة أَنشَدا
١١
فَعلياك إِسماعيل أَهدَت وَأَرخَتبَشائر صَديقٍ رَشيدٍ بِأَحمَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.