الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى كَمالك وَالمَكارم وَالوَلا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
آلى كَمالك وَالمَكارم وَالوَلاوَعلاك إلّا أَن تَكون الأَولا
٢
وَأَنَلت قُطر النيل مِن قَطر النَدىصلة الخَصيب فَلا عدمنا الموصلا
٣
لَفظ كَما اِنتَظَم الجمان مُسلسلعَن أَحمد يَرويه أَحمَد مُرسَلا
٤
أَبدى الثُريا في سَماء صَحيفةبَدرٌ تَبَوأ كُلَّ قَلب مَنزِلا
٥
وَأَتى بِأَجمَل مِن فَرائد لؤلؤنظماً وَفَصّل كَيفَ شاءَ وَأَجمَلا
٦
مِن مُدرك مَعنى حلاه وَقَد سَمَتمَعنا عُلاه بِما أَنال فَأَجزلا
٧
رَوَت الوَرى عَن فَضلِهِ حَتى اِرتَوَتمَصر فَجَنَّ النيل ثُم تَسَلسَلا
٨
مَولىً يُكاتب أَوّلاً ليجيبهمِنّا الرَقيق وَأَن يَكون لَهُ الوَلا
٩
لَو كانَ في العَهد القَديم مُقدّماًأَعي جَريراً أَن يَقول وَجَروَلا
١٠
ما أَهل هَذا القطر غَير سَحابةبِالقطر جادَت منهُ بَحر قَد عَلا
١١
شَمَلتَهُمُ نِعَمُ العَزيز فَسابَقوابِحلى شَمائله الصَبا وَالشَمأَلا
١٢
قَد علّم الأُدباء وَصف كَمالهنَظم البَديع فَطوّلوا وَتَطَوّلا
١٣
ملك عَلى ناديه ستر مَواهبوَنَداه قَد فَضَح النَدى مُتَهَلّلا
١٤
مَهلاً فَأَيّ فَم يَفي بِمديحهعَظم المُحيط فَمَن يَعدّ الجَدولا
١٥
جعل الوَفاء لِوَفده مِن رَفدهوَلِمَن عَتا جَعل الصِلات المُنصُلا
١٦
تَخشى الكَتائب مِن قَضاء كِتابهفي الحالتين معجّلاً وَمُؤَجَّلا
١٧
يتَميز المِرّيدُ قَبلَ وَرودهغَضَباً وَيَرضى مُدَبِراً إِن أَقبَلا
١٨
لا يَطمَع الأَعداء في إِمهالهما كُلّ مَن أَغضى وَأَمهَل أَهمَلا
١٩
لا يأَمنوا وَحَذارِ سَطوة بَأسِهِفَلَطالَما اِفتَرَس الهِزَبرُ الفُرعُلا
٢٠
إِني إِذا أَطنَبت في تَمجيدهأَبصرت إِجمال المقصّر أَجمَلا
٢١
سَل عَنه أَلسنة الجَوائب إِذ رَوَتعَنها الوَقائع مُجمَلاً وَمُفَصّلا
٢٢
يا أَحمَداً وافى بِمعجز أَحمَدٍوَأَبى عُلاه أَن يَكون لَنا العُلا
٢٣
مَن ذا يُجاري فارِساً مِن بَعد ماقَد أَوقَف الشُعراء قالَ لَها هَلا
٢٤
قَصَبات سَبق حازَها بِبَلاغةسارَ الزَمان بِها أَغَرَّ محجَّلا
٢٥
لَو كانَ لي فَضل بَدَأت بِحَمدِهِوَمِن اِبتَدا بِالحَمد كانَ الأَفضَلا
٢٦
يا خجلة الأُدباء مِنهُ إِذا تَلاما قالَهُ فيهُم وَقَولَهُم تَلا
٢٧
هَذا الَّذي سَلَبَ العُقول بَيانهمَن قالَ لَيسَ كَمَن هَذي وَتَقوّلا
٢٨
وَمَن المكاثر بِالنِظام كَواكِباًجَهد المُقَصّر لا يُباري الأَطوَلا
٢٩
أَهدى بَنو الخَطّاب فَصل خطابهمفَتَلَوت مِنهُ البَيّنات مرتّلا
٣٠
فَعَليهُم مني السَلام مُصَليّاًفَالسَبق كانَ لَهُم وَكانوا الأَكمَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة