١
كادَت تَزف بِنا الرِكاب السَبقفَإِذا الطَريق حَماه صل مطرق
٢
أَرح المَطي فَقَد تَمَرَد ماردصَعبت مَراقيه وَعَز الأَبلق
٣
تَرجو المَعالي وَالعَوالي دونَهاالشَمس قَد غربت وَأَين المَشرق
٤
فَاِضرب عَن الإِسراع صَفحاً وَاِعتَمدان السَريع بِغَير حَزم أَحمَق
٥
وَاِصبر لَدَهرك لا تهبه فَرُبَماقَطع المُحيط مَع السَلامة زَورَق
٦
مَن لي بِأَصوات الحداة تَرنَمَتوَالقود تَرقُص وَالبَيارق تَصفق
٧
وَالجُند بِالروح الأَمين مُؤيدوَالبند بِالنَصر المُبين مخلق
٨
وَالملك بِالنَسَب الشَريف مُتَوَجوَالدين بِالحَسَب المُنيف مُطَوق
٩
وَالمَجد في بَيت النُبوة راسخشَرَفاً يَتيه بِهِ اللوى وَالأَبرق
١٠
وَإِذا النَدى يَوماً تَطابَق وَالنَدىفَالبرّ عَبد اللَه بَحر مُطبق
١١
ملك إِذا ملك زَها بِجدودهوَجُدوده فَهُوَ الشَريف المعرق
١٢
تَلقاهُ بَدراً بِالجَلال مُسَربَلايَتلوه نَجم بِالدُروع مقرطق
١٣
في مَوكب سام يَحف بِكَوكَبأفق العَجاج بِنوره يَتأَلَق
١٤
تَتَكَلَم الأَبطال قَبل لِقائِهِوََتَكاد أَلسِنَة الأَسنة تَنطق
١٥
فَإِذا طَغى بِهُم الوَغى وَتَجَرَدَتبيض الظِبا احمرّ الحَديد الأَزرَق
١٦
يَرجو القُبول بِأَن يُسابق خَيلهوَالبَرق لَم يَلحَق سَناه فَيَسبق
١٧
وَيل لِقَحطان إِذا غَضِبَت بَنوعَدنان وَانتَشَر اللوا وَالصَنجق
١٨
وَرَمتهم تلك البَنادق وَاِنثَنواوَقُلوبَهُم مَثل البَيارق تَخفق
١٩
وَالخَيل مثل السَيل في أَعقابِهمفَالسَيل يَغرق وَالصَواعق تَحرق
٢٠
وَعلى الكَميت مِن الكُماة غَضَنفرتَفري براثنه العِدى وَتمزق
٢١
يَبدو فتبتسم الصَوارم وَالقَناتَبكي دَماً وَالحَي مِنهُم يَصعق
٢٢
مِن آل محسن عَون كُل مُؤملجوداً يَكاد إِذا تَدَفَق يَغرَق
٢٣
أَمسى لِناديهم نَداهُم داعياًزَمراً يَقيدها النَوال المُطلَق
٢٤
يا ابن الَّذي لَولا قَضاءٌ سابقجاءَت لآمله العُلا تَتَمَلَق
٢٥
كَم حاول المَنطيق حَصر صِفاتهبِالشعر فَاِنبَهَر البَليغ المفلق
٢٦
وَلَطالَما دَلَت مَعاليه عَلىنَهج البَلاغة فَاِستَقامَ المَنطق
٢٧
أَخفى مَواهبه فَباحَ بِسرهشكر عَلَيها وَالوَفاء مصدق
٢٨
لَكنه بَدر مَضى بِتَمامهوَالبَدر يَأخذ في الكَمال فَيَمحَق
٢٩
وَأَراك تَحذو حَذوه في فَضلهكَرَماً فَتَسبقه لَما لا يَلحَق
٣٠
وَاِلَيكَها بَدوية في وَسمِهايَجري عَلَيها مِن صِفاتك رَونَق
٣١
مَدَت إِلى عَلياك باعاً طائِلاًوَأَراك كُفؤاً وَالسَعيد مُوَفَق
٣٢
جاءَتكَ تَرفل في غَلائل حُسنِهاوَصداقها وَهُوَ القُبول مُحَقق
٣٣
فَاسلم وَدُم أَبَداً وَباعد وَاقتَربإِني بَغَيرك قَد لا أَتَعَلَق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.