١
إِني وَإِن صاحَبت قَبلك معشراًحَفِظوا الوَلاء فَقَد عدَدتك أَوَلا
٢
لَكن رَأَيتك لا تُراعي ذمتيفَأَرَدت عَتبك مجملاً وَمُفَصَلا
٣
قُل لي فَلَم تَجفو الَّذين تَراهُمتَبعوا نَبيّك وَالكِتاب المُنزَلا
٤
أَلتركهم خَلفي وَطاعَتك الَّتيتَرث الحُقود مَنحتَهم هَذا القَلى
٥
هُم في غِنى عَنكُم عَلى أَن الغِنىلَم يَمنَع الأَخَوين إِن يَتجَمَلا
٦
وَمِن العَجائب أَن أَخص بودكممَع أَنَّهُم أَولى بِإِخلاص الوَلا
٧
وَأَرى جَميع المُؤمنين تَجَنَبواتَقطيع ما أَمَروا بِهِ أَن يوصَلا
٨
وَلَكَ المَودّة إِن أَرَدت مَوَدَتيوَإِذا أَرَدت أَنقدَّ في الجَوف السَلى
٩
وَإِذا جَنَحت لَغَير ذَلِكَ عازِفاًإِن لا تَكون كَما أَكون وَأَجمَلا
١٠
فَعَلَيك أَن تَأتي الَّذي أَنا كارهثُم اِعتَذَر وَعَليَّ أَن لا أَقبَلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.