١
بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِوَسناً تبلج ساطِعاً بِسَناءِ
٢
وَكَواكب كَمواكب بسعودهاقرنت دراريها بَدر ثَناءِ
٣
جاري جَواريها نَظيم قَلائديوَجَلا ذُكاءَ بِها بَهاءُ ذَكائي
٤
مِن بَعد ما عدل التَمني في السَرىعَن مَنهج أَندى مِن الأَنداءِ
٥
يممته ومذ اهتديت أَخذت فيحُسن الرَجاء بِأَحسن الأَرجاءِ
٦
وافيت كَالصادي لِبَحر واسمهمَنصور يحيى حَيث يَحيا الطائي
٧
ذاكَ الَّذي طَلَعَت نُجوم سُعودهبِصعوده لِمَنازل العَلياءِ
٨
وَتَسابَقَت فيهِ المَعاني سَبقهافي مَدحِهِ وَالسَبق لِلنَعماءِ
٩
أَسفي عَلى السَلف الألى لَو أَكرَموابِلِقائِهِ بَشَرتَهُمِ بِبَقاءِ
١٠
لَو أَنَّهُم بَصَروا بِهِ لَتَنافَسَتفي وَصفِهِ الأَحياءُ بِالأَحياءِ
١١
وَلَخَلَدوا فيهِ الثَناءَ وَخَلَدوالِبَقائِهِ فيهِ لِيَوم لِقاءِ
١٢
دانَت لَهُ الدُنيا وَدانَ قَصيهاحَتّى أَحاطَ بِها في الدأماءِ
١٣
ورث الأَكارم في المَكارم وَاِقتَدىبَعدَ السَحاب بِهِ أَولو الآلاءِ
١٤
فَهُوَ المُشير إِلى الغَوادي بِالنَدىلاعانة العاني بَغَير نِداء
١٥
ارسلت مِن نَظمي َإلَيهِ تَشَكُراًبِفَرائد تَزهو عَلى الزَهراءِ
١٦
يا لَيتَني مِن يمنه وَيَسارهفي راحة تُرجى بِدون عَناءِ
١٧
كَم حَلَ في الميزان بَدر فَاِرتَقىبِكَمالِهِ لِكَواكب الجَوزاءِ
١٨
أَرجو مِن المَولى الكَريم بِفَضلِهِنَقلي مِن الأَموات لِلأَحياءِ
١٩
وَأَريد مِن زَمَني تَنقل طالِعيبِمَنازل السَراء لا الضَرّاءِ
٢٠
أَجري وَأَجري لا يوازن راحَتيإِن قَسَت كُل سَعادة بِشَقاءِ
٢١
فَأَنحت بِالباب الكَريم مَطيَتيمتفيئاً مِنهُ بظل وَفاءِ
٢٢
فَإِذا العِناية صادَفتني أَسرَعتبإِغاثتي مِن شَدة لرخاءِ
٢٣
وَجَلَوت مِن غُرر البَديع أهلةكَسوابق في حَلبة الغَلواءِ
٢٤
لا زلت يا اِبنَ الأَكرَمين مُمتِعاًوَبَني أَبيك السادة الكَرماءِ
٢٥
ما دامَ لِلبَدر الكَمال تمدهشَمس النَهار بِباهر الأَضواءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.