١
وَرد الكِتاب فَلَم يَجد مِن بَعدكمإِلّا اِشتِياقاً بي وَصَبراً عيلا
٢
وَرَأى بُكائي لائِمي في حُبِكُمفَاِزدادَ قَلبي مِن أذاه عَويلا
٣
روحي فِداك وَإِن بَعدت عَن الحِمىمِن قَبل أَن يَشفي العَليل غَليلا
٤
ماذا عَلى مَن لامَني لَو أَنَّنيصُرت الفِداء وَكُنت إِسماعيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.