١
بِفَضلك قَد يَقوى فوادي وَساعِديفَأَيد يَدي بِالمُكرمات وَساعد
٢
فَلَولا ضياء الشَمس ما ذر شارقوَلا كانَ نور البَدر فَوقَ الفَراقد
٣
أَرى الناس مِن جَدواك ما بَينَ صادررَوى ما رَوى شُكراً وَما بَينَ وارد
٤
وَبَحرك فَياض فإِن شَطَ ساحِلاًفَمن فَيضه تَجري جَميع المَوارد
٥
تَكاد الغَوادي إِن تجاريك في نَدىيَمينك لَولا وَصفَها بِالرَواعد
٦
وَهَيهات أَن تَحكي وَلو ساغَ أَشبَهَتوَحيداً بِهِ غَصَت جَميع الحَواسد
٧
إِذا كُنتَ بالإِجماع في الفَضل مُفرَداًوَفي البَذل لاذ الكُل مِنكَ بِواحد
٨
وَما لي لَم أَقصد إِذا ضقت مَنعماًكَريماً بِهِ أَرجو بُلوغ المَقاصد
٩
أَأَحرم وَحدي مِن أَياديك وَالوَرىبناديك طرّاً في مَحل الفَوائد
١٠
لَئن قُلت لَم أَحرم فَفي الحال شاهدوَإِن قُلت لَم أَرحَم فَمِن لي بِشاهد
١١
فَقُل لي إِلى مَن أَلتَجي إِن رَدَدتنيوَغَير بَني الزَهراء لَست بِواجد
١٢
أَقَلني وَبادر بِالجَميل فَإِنَّنيأَرى العَفو دَوماً مِن صِفات الأَماجد
١٣
لِأَنظم أَشتات المَعاني بَديعةعَلى الجيد مِن عَلياك نَظم القَلائد
١٤
أَيَحسَن سوء الظَن بي وَأَنا الَّذيأَقَمت عَلى عَهدي بتلك المَعاهد
١٥
وَجَدك بالاسلام قَد كانَ راحِماًوَهَل يَقتدي المَولود إِلّا بِوالد
١٦
أَمالي بِكَعب أَسوة عِندَ ما التجااليه وَفي بانت سعاد مساعد
١٧
عَلى رُسلُكُم لا تَعجَلوا بِوَعيدَكُمإِليّ وَلَكن عجلوا بَالعَوائد
١٨
وَثَقَت بِحُسن العَفو مِنكُم وَجئتَكُمبِأَحسن مِما في نُحور الوَلائِدِ
١٩
أَناخَت بِأَعتاب الحُسين مَقاصدلَهُ ركبت شَوقاً بِحار القَصائد
٢٠
لَهُ طالع البَدر المُنير الَّذي بَداسَعيداً وَإِن عَدوه بَعدَ عَطارِدِ
٢١
لَئن كانَ بَيتُ المَلك مالَ عِمادهفَعَزم ذَوي عَون لَهُ كَالقَواعِدِ
٢٢
وَإِن كانَ رَوض الحَمد ظَمآن لِلنَدىفَغَيث نَداه في الطَريف كَتالِدِ
٢٣
وَإِن كانَ جَيد المَجد قَد صارَ عاطِلاًلِأَمر تَحلى مِنهُمُ بِالفَرائِد
٢٤
وَإِن كانَ نَصل السَيف قَد صارَ مُغمَداًتَناوَلَهُ في اللَهِ خَير مُجالِدِ
٢٥
لَهُ قائم قَد لاحَ في يَد قائميَنال بِإِجراء العَدل أَجر المُجاهِدِ
٢٦
فَلا زالَ لِلعافينَ ذَخراً وَمَلجَأوَدامَ دَوام الدَهر كَيد المُعانِدِ
٢٧
وَلا بَرح الخَتم الشَريف بِخُنصربِخَير يَد تمتد مِن خَيرِ ساعِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.